ابن أبي أصيبعة

275

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

فاضلا متميزا في العلوم ، وصحب " أبا بكر بن باجة " ، واشتغل عليه ، وسافر " أبو الحسن علي بن الإمام " من الغرب ، وتوفى بقوص . وكان من جملة تلاميذ " ابن باجة " أيضا " القاضي " ( أبو الوليد ) « 1 » محمد بن رشد " . وتوفى ابن باجة شابّا بمدينة فاس ، ودفن بها . وأخبرني القاضي أبو مروان : أنه رأى قبر ابن باجة ، وقريبا من قبره قبر أبى بكر بن المعرى الفقيه صاحب التصانيف . ومن كلام ابن باجة : - قال : الأشياء التي ينفع تعلمها بعد زمان طويل لا يضيع تذكرها . - وقال : حسن عملك تفرز بخير من اللّه ، سبحانه . ولابن باجة من الكتب : - شرح كتاب السماع الطبيعي لأرسطوطاليس . - قول على بعض كتاب الآثار العلوية لأرسطوطاليس « 2 » . - قول على بعض كتاب الكون والفساد لأرسطوطاليس . - قول على بعض المقالات الأخيرة من كتاب الحيوان لأرسطوطاليس . - كلام على بعض كتاب النبات لأرسطوطاليس . - قول ذكر فيه التشوق الطبيعي وماهيته ، وابتدأ أن يعطى أسباب البرهان ، وحقيقته . - رسالة الوداع .

--> ( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه . ( 2 ) في ه : له .