ابن أبي أصيبعة
233
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
* الرميلى « 1 » : هو " . . . " « 2 » ، وكان بالمرية « 3 » في أيام " ابن معن " ، المعروف بابن صمادح المعتصم باللّه « 4 » . وقال " أبو يحيى ليسع بن عيسى بن ( حزم بن ) « 5 » اليسع " في كتاب المعرب عن محاسن أهل المغرب : أن الرميلى صحبه رفيق يساعده ويصعده ، ويقيم له الجاه ويقعده ، مع دربة جرى بها فأدرك ، وقياس حركة للمجاورة فتحرك ، فأصبح يقتدى بنسخه ، ويتنافس في مستصرخه ويتوسل إليه برئاسة نفس لا ترضى بدنية ، ولا تعامل إلا بالحرية وربما عالج في بعض أوقاته المستورين بماله أدوية وأغذية فأحبه البعيد والقريب ، وأصبح ما له إلا حميم أو حبيب « 6 » حتى أودت به الأيام فاقدة إحسانه نادية مكانه . وللرميلى من الكتب : - كتاب البستان في الطب .
--> ( 1 ) انظر في ترجمته : المغرب في حلى المغرب ، لمؤلفين عدة ، تحقيق : د / شوقى ضيف : 1 / 436 ( 2 ) بياض في الأصل . ( 3 ) المرية مدينة كبيرة من مدن إلبيرة من أعمال الأندلس ، بناها الناصر لدين اللّه عبد الرحمن بن محمد سنة 344 ه ، وكانت أشهر مراسى الأندلس قاطبة ، حيث كان يخرج منها التجار بتجارتهم للبلاد الأخرى ، وبها يكثر صناعة الحرير والديباج وآلات النحاس والحديد ، وينسب إليها جماعة من العلماء ، منهم : أبى العباس أحمد بن عمر بن أنس العذرى الدلائى المرى ، وأبو عبد اللّه محمد بن خلف بن سعيد بن وهب المرى المعروف بابن المرابط ، وغيرهما . انظر : الروض المعطار للحميري : 537 ، معجم البلدان لياقوت الحموي : 5 / 140 ( 4 ) هو أبو يحيى محمد بن معن بن محمد بن أحمد بن صمادح ، المعروف بالمعتصم التجيبى ، صاحب المرية وبجاية والصمادحية . انظر في ترجمته : وفيات الأعيان لابن خلكان : 5 / 40 ( 5 ) ما بين الخاصرتين ساقط من طبعة مولر . ( 6 ) في و ، طبعة مولر : توفيق .