ابن أبي أصيبعة

200

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

البلاد « 1 » منافع ، وكتب إليه " نسطاس بن جريج " « 2 » الطبيب ( المصري ) « 3 » رسالة في البول ، وأعقب خالد ابنا « 4 » سماه : " يزيد " ، ولم يبرع في الطب براعة أبيه . * ابن ملوكة النصراني « 5 » : كان في أيام الأمير " عبد اللّه " « 6 » ، وأول دولة الأمير " عبد الرحمن الناصر " « 7 » ، وكان يصنع بيده ، ويفصد العروق ، وكان على باب داره ثلاثون كرسيا لقعود الناس .

--> ( 1 ) في و : البلدان ، أ : البلد . ( 2 ) في ك ، ه : قسطاس . هو نسطاس بن جريج من كبار أطباء مصر ، نصراني الملة ، خدم دولة الإخشيد محمد بن طغج ، وكان عالما عالي الشأن ، له رسالة في البول ، وكناش في الطب . انظر في ترجمته : إخبار العلماء بأخبار الحكماء للقفطى : 221 ، طبقات الأمم والحكماء لابن جلجل : 82 ( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من ه . ( 4 ) في ه : ولدا . ( 5 ) انظر في ترجمته : طبقات الأطباء والحكماء لابن جلجل : 97 ( 6 ) هو الأمير أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل ، أمير الأندلس ، ولى حكم الأندلس بعد أخيه أبى الحكم المنذر بن محمد في شهر صفر من سنة 275 ه ، وكان أديبا شاعرا ، عالما باللغة العربية ، وأيام العرب ، وكان لا يشرب الخمر ، وكانت وفاته سنة 300 ه ، وهو ابن 72 سنة ، ودام حكمه 25 سنة . انظر في ترجمته : جذوة المقتبس للحميدي : 12 ، الحلة السيراء لابن الأبار : 1 / 120 ( 7 ) هو الناصر لدين اللّه عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل ، ولد سنة 277 ه ، وتربى في حجر جده ، وبويع له بالخلافة بعد وفاة جده ، وهو الذي بنى مدينة الزهراء سنة 325 ه ، واستطاع أن يمهد البلاد ، ونشر العدل ، وزاد الأمان في عهده ، وغزا بلاد الروم ، حتى دانت له ملوك الطوائف في الأندلس كلها ، وكان حازما ، عاقلا ، تسمى بالخلافة عندما رأى ضعف الخلافة العباسية . وكانت وفاته في شهر رمضان سنة 350 ه . انظر في ترجمته : جذوة المقتبس للحميدي : 13 ، نفح الطيب