ابن أبي أصيبعة
191
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
- ومنها : زيجه الذي ألفه على أحد مذاهب الهند ، ( المعروف بالسند هند ) « 1 » ، وهو كتاب كبير منقسم على جزءين ، أحدهما : في الجداول « 2 » ، والآخر : في رسائل الجداول . قال القاضي " صاعد " : وأخبرني تلميذه " أبو مروان سليمان بن محمد ابن ( عيسى بن ) « 3 » الناشى " المهندس : إنه توفى بمدينة غرناطة « 4 » ، قاعدة ملك الأمير " حبوس « 5 » بن ماكسن بن زيرى بن مناد الصنهاجى " « 6 » ، ليلة الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت لرجب الفرد سنة ست وعشرين وأربعمائة ، وهو ابن ست وخمسين سنة شمسية . وله من الكتب :
--> ( 1 ) ما بين الخاصرتين إضافة من ه . ( 2 ) في ه : أول الجداول . ( 3 ) ما بين الخاصرتين إضافة من ه . ( 4 ) غرناطة : مدينة كبيرة بإقليم إلبيرة بالأندلس بالقرب من وادى آش ، وكان حبوس الصنهاجى قد حصنها وبنى أسوارها ضد هجمات النصارى على الأندلس ، وحكمها من بعده ابنه باديس ، وهي مدينة كبيرة تشتهر بالطبيعة الجذابة الساحرة ، وكثرة المباني الفاخرة ، ويكثر بأرضها الذهب والفضة والحديد والرصاص . انظر : الروض المعطار للحميري : 450 ، معجم البلدان لياقوت الحموي : 4 / 221 ( 5 ) في ب ، ه ، و : جيوش . ( 6 ) هو حبوس بن ماكسن بن بكين بن زيرى بن مناد الصنهاجى ، أحد كبار قواد البربر ، وكان واليا على غرناطة من قبل عمه " زاوى بن زيرى الصنهاجى " ، وبعد فترة استبد " حبوس بن ماكسن " بمملكة غرناطة ، واعتزل بها ، وكان أميرا قاسيا طاغية غليظا ، شجاعا ، وكان يطلق عليه داهية البربر ، وظل بغرناطة حتى وفاته سنة 428 ه وتولى ابنه باديس مكانه . انظر في ترجمته : الإحاطة في أخبار غرناطة لابن الخطيب : 1 / 269 ، المغرب في حلى المغرب لمجموعة من المؤلفين ، تحقيق د / شوقى ضيف : 2 / 107 ، البيان المغرب لابن عذارى : 3 / 264 ، سير أعلام النبلاء للذهبي : 18 / 590