ابن أبي أصيبعة

166

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

وهو يجد هذا نصب عينه وبإزائه . وإن كان الأمر ليس كما يقول هذا ، فلم لا يقتله ؟ فإن الشريعة قد أباحت دم هذا وما أشبهه ؛ لأنه إن قتل ، ما هي إلا نفس تحيا بفنائها أنفس خلق كثير « 1 » - وإن ترك وهذا الجهل « 2 » - قتل كل يوم نفسا ، " وبالحرى أن يقتل " « 3 » اثنين وثلاثة وأربعة ( في كل يوم ) « 4 » ، وهذا فساد في الدين ووهن في المملكة « 5 » .

--> ( 1 ) وردت الجملة في ه بنفس المعنى ، ولكن بألفاظ مختلفة . ( 2 ) في ه : الجاهل . ( 3 ) في ه : أو . ( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من ه . ( 5 ) في ه : المملكة ، واللّه أعلم ، وهنا ينتهى السقط من أ .