ابن أبي أصيبعة
15
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
حسون « 1 » ، وجماعة طبائعيون . قال عبيد اللّه : وكان والدي " جبريل " قد أصعد مع " عضد الدولة " من شيراز ، ورتب في « 2 » جملة الطبائعيين في البيمارستان ، وفي جملة الأطباء الخواص . قال : وكان في البيمارستان مع هؤلاء من الكحالين الفضلاء : " أبو نصر بن « 3 » الدحلى " ، ومن الجرائحيين : " أبو الخير " ، و " أبو الحسن بن تفاح " ، وجماعته ، ومن المجبرين المشار إليهم : " أبو الصلت " . وقال سليمان بن حسان : إن الرازي كان متوليا لتدبير البيمارستان العضدي . وقال : إن الرازي كان في ابتداء نظره يضرب بالعود ، ثم إنه أكب على النظر في الطب والفلسفة فبرع فيها براعة المتقدمين . وقال القاضي صاعد في كتاب " التعريف بطبقات الأمم " إن الرازي لم يوغل في العلم الإلهى ولا فهم غرضه الأقصى ، فاضطرب لذلك رأيه ، وتقلد آراء سخيفة ، وانتحل مذاهب خبيثة ، وذم أقواما لم يفهم عنهم ولا اهتدى لسبيلهم . وقال " محمد بن إسحاق النديم " ، المعروف بأبى الفرج بن أبي « 4 » يعقوب في كتاب الفهرست : إن الرازي كان ينتقل في البلدان ، وبينه وبين " منصور ابن إسماعيل صدقة " ، وألف له كتاب المنصوري .
--> ( 1 ) في ك : حشنون . ( 2 ) في أ : وكان من جملة . ( 3 ) ساقط في ه . ( 4 ) ساقط في أ .