ابن أبي أصيبعة
102
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
( البسيط ) صنيعة الشيخ مولانا وصاحبه * وغرس إنعامه بل نشئ نعمته يشكو إليه أدام اللّه مدته * آثار بثر تبدى فوق جبهته فامنن عليه بحسم الداء مغتنما * شكر النبي له مع شكر عسرته فأجاب الشيخ الرئيس عن أبياته ، ووصف في جوابه ما كان به برؤه من ذلك ، فقال : الله يشفى وينفى ما بجبهته * من الأذى ويعافيه برحمته أما العلاج فإسهال يقدمه * ختمت آخر أبياتى بنسخته وليرسل العلق المصاص يرشف من * دم القذال ويغنى عن حجامته واللحم يهجره إلا الخفيف ولا * يدنى إليه شرابا من مدامته والوجه يطلبه ماء الورد معتصرا * في « 1 » الخلاف مذاقا وقت هجعته ولا يضيق منه الزر مختنقا * ولا يصيحن أيضا عند سخطته هذا العلاج ومن يعمل به سيرى * آثار خير ويكفى أمر علته ) « 2 » وقال أيضا : ( الكامل ) خير النفوس العارفات ذواتها * وحقيق كميات ماهياتها وبم الذي حلت ومم تكونت * أعضاء بنيتها على هياتها نفس النبات ونفس حس ركبا « 3 » * هلا كذاك سماته كسماتها يا للرجال لعظم رزء لم تزل * منه « 4 » النفوس تخب في ظلماتها وقال أيضا :
--> ( 1 ) في طبعة مولر : فيه . ( 2 ) نهاية السقط من ب ، ه . ( 3 ) في أ : وكسا . ( 4 ) في أ : فيه .