حميد بن أحمد المحلي
41
الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية
إن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على حاجة ، فعل ذلك ثلاثا ، فجاء الرابعة فضرب الباب برجله فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما حبسك ؟ فقال : قد جئت ثلاث مرات [ يردني أنس ] ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما حملك على ذلك ؟ قال : كنت أحب أن يكون رجلا من قومي « 1 » .
--> ( 1 ) هذا الحديث أخرجه المئات من أعلام أهل السنة في القرون المختلفة عن عشرات من التابعين ، عن اثني عشر شخصا من صحابة رسول رب العالمين عليه وآله الصلاة والسلام وهم : أمير المؤمنين علي عليه السّلام ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبو سعيد الخدري ، وأبو رافع ، وأبو الطفيل عامر بن واثلة ، وجابر ابن عبد الله الأنصاري ، وحبشي بن جنادة ، ويعلى بن مرة ، وابن عباس ، وسفينة مولى رسول الله ، وأنس بن مالك ، وعمرو ابن العاص في كل من تاريخ البخاري 2 / 3 برقم 1488 ، والمعجم الكبير للطبراني 7 / 82 برقم 6437 والمعجم الأوسط 2 / 207 برقم 1744 ، 5886 ، 6561 ، 7466 ، 9372 ، والمغازلي ص / 05 ، والحاكم في المستدرك 3 / 130 ، والذهبي في تاريخ الإسلام ص 633 ، والترمذي 5 / 595 برقم 3721 ، ومجمع الزوائد 9 / 126 ، والمحب الطبري في الذخائر ص 61 ، والرياض النضرة 2 / 160 ، والسيوطي في الجامع الكبير 16 / 269 ، برقم 7919 ، والخصائص 5 . قال العلامة / مجد الدين المؤيدي حفظه الله في اللوامع 2 / 460 ما لفظه : « خبر الطير » رواه أئمة العترة عليهم السلام منهم المنصور بالله في الشافي 3 / 146 ، والأمير الحسين في الينابيع قال : وهذا الخبر مما احتج به أمير المؤمنين عليه السّلام يوم الشورى بمحضر الصحابة ولم ينكر عليه منهم منكر انتهى . قال عنه الذهبي في تذكرة الحفاظ في ترجمة الحاكم 3 / 1043 : أما حديث الطير فله طرق كثيرة ، وقد أفردتها في مصنف ومجموعها يوجب أن يكون له أصلا ، وابن الأثير في أسد الغابة 4 / 30 ، وأخرجه صاحب فضائل الخمسة بكل طرقة 2 / 189 ، 195 ، وابن البطريق في العمدة 130 ، وتذكرة الخواص 44 ، وتهذيب التهذيب في ترجمة أبي الهندي 12 / 268 ، وأخبار أصبهان لأبي نعيم 1 / 232 ، وميزان الاعتدال رقم 2280 ، وتاريخ بغداد 9 / 369 ، ومصابيح السنة 2 / 517 برقم 2677 ، وترجمة الإمام علي لابن عساكر 2 / 105 و 158 برقم 612 - 645 ، وجامع الأصول 8 / 653 برقم 6494 ، وأسد الغابة 4 / 104 ، وكنز العمال 3964 - 36505 ، والجامع الكبير للسيوطي 16 / 269 برقم 7916 ، 7918 ، 7919 ، والعلل المتناهية لابن الجوزي 1 / 225 ، ولسان الميزان 1 / 71 ، 85 ، والعقيلي في الضعفاء 1 / 46 ، 4 / 83 ، 189 . والبداية والنهاية لابن كثير 7 / 387 ، وكفاية الطالبين 44 ، وابن عدي في الكامل 1 / 214 ، وحلية الأولياء 54 / 395 ، 6 / 371 برقم 8973 ، ومختصر مسند البزار لابن حجر العسقلاني 2 / 315 - 316 برقم 1925 - 1926 ، وكشف الأستار 2548 . وقد أفرد السيد الميلاني له جزءين 13 ، 14 ، وأخرج جميع من روى هذا الحديث ، وبين طرقه ، ورد على من ضعفه فتأمل .