حميد بن أحمد المحلي

240

الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية

وكان يقال : إنّ امرأة سكينة من ذولتها « 1 » لمنقطعة الحسن ، ذكر ذلك السيد أبو الحسين يحيى بن الحسن الحسيني ، وروى بإسناده قال : جاء [ منظور بن ريان ابن سيار ، ويقال : أبو منظور ] « 2 » إلى الحسن بن الحسن ، فقال : لعلك أحدثت أهلا ؟ قال : نعم . تزوجت بنت عمي الحسين بن علي ، فقال : بئس ما صنعت ، أما علمت أن الأرحام إذا التقت أضوت ؟ كان ينبغي لك أن تتزوج في العرب ، قال : فإن الله قد رزقني منها ولدا ، قال : فأرنيه ؟ قال : فأخرج إليه عبد الله بن الحسن ، فسرّ به وفرح ، وقال : أنجبت والله ! هذا الليث عاديّ ومعدو عليه ، قال : فإن الله قد رزقني منها ولدا آخر ، قال : فأرنيه ؟ فأخرج إليه الحسن بن الحسن ، فسرّ به وقال : أنجبت والله وهو دون الأول ، قال : فإن الله قد رزقني منها ثالثا ، قال : فأرنيه ؟ فأراه إبراهيم بن الحسن بن الحسن ، فقال لا تعد إليها بعد هذا . ومن أولاده عليه السّلام : جعفر ، وداود ، وفاطمة ، ومليكة ، وأم القاسم ، أمهم : أم ولد .

--> ( 1 ) في العبارة غموض وقد جاء في أعيان الشيعة 5 / 44 ( يقولون : إن امرأة سكينة مردودتها لمنقطعة القرين في الجمال . . . ) والرواية الثانية بسنده ( وكان يقال : إن امرأة تختار على سكينة لمنقطعة القرين في الحسن ) . ( 2 ) ما بين الحاصرتين ساقط في ( أ ) .