حميد بن أحمد المحلي
234
الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية
جعلت عران « 1 » الذال في آنافها * وعلاط « 2 » وسم الضيم في أجيادها « 3 » استأثرت بالأمر من غيّابها * وقضت بما شاءت على شهادها طلبت تراث الجاهلية عندها * وشفت قديم الغل من أحقادها زعمت بأن الدين سوّغ قتلها * أوليس هذا الدين عن أجدادها الله سابقكم إلى أرواحها * وكسبتم الآثام في أجسادها أخذت بأطراف الفخار فعاذر * أن يصبح الثقلان من حسادها تروي مناقب فضلها أعداؤها * أبدا وتسنده إلى أضدادها قف بي ولو لوث الإزار وإنما * هي مهجة علق الهوى « 4 » بفؤادها القفر من أوراقها والطير من * طرّاقها والوحش من عوّادها يا عترة الله اغضبي لنبيه * وتزحزحي بالبيض عن أغمادها بالطف حيث غدا مراق دمائها * ومناخ أينقها ليوم جلادها هذا المقال وما بلغت وإنما * هي حلبة خلعوا عذار جوادها أأقول جادكم الربيع وأنتم * في كل منزلة ربيع بلادها أغنى ضياء الشمس عن أوصافها * بضيائها وحلالها وبعادها
--> ( 1 ) عود يجعل في أنف البعير . ( 2 ) حبل يجعل في عنق البعير . ( 3 ) من هنا سقط في المخطوطة ( أ ) . ( 4 ) في نسخة : الجوى .