حميد بن أحمد المحلي

102

الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية

إني لأذكره يوما فألعنه * دينا وألعن عمرانا وحطانا عليك ثم عليه الدهر متصلا * لعائن الله إسرارا وإعلانا فأنتما من كلاب النار جاء به * نص الشريعة برهانا وتبيانا وروى صاحب كتاب الاستيعاب الفقيه الحافظ « 1 » أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد النميري لبكر بن حماد التاهرتي يعارض ابن حطان : قتلت أفضل من يمشي على قدم * وأول الناس إسلاما وإيمانا وأعلم الناس بالقرآن ثم بما * سنّ الرسول لنا شرعا وتبيانا صهر النبي ومولاه وناصره * أضحت مناقبه نورا وبرهانا وكان منه على رغم الحسود له * مكان هارون من موسى بن عمرانا وكان في الحرب سيفا صار ما ذكرا * ليثا إذا لقي الأقران أقرانا ذكرت قاتله والدمع منحدر * فقلت : سبحان رب الناس سبحانا إني لأحسبه ما كان من بشر * يخشى المعاد ولكن كان شيطانا أشقى مراد إذا عدت قبائلها * وأخسر الناس عند الله ميزانا قد كان يخبرهم أن سوف يخضبها * قبل المنية أزمانا فأزمانا فلا عفى الله عنه ما تحمّله * ولا سقى قبر عمران بن حطانا لقوله في شقي ظل مجترما * ونال ما ناله ظلما وعدوانا يا ضربة من تقي ما أراد بها * إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا بل ضربة من غوي أوردته لظى * مخلدا قد أتى الرحمن غضبانا كأنه لم يرد قصدا بضربته * إلا ليصلى عذاب الخلد نيرانا وروي له أيضا : وهز عليّ بالعراقين لحية * مصيبتها جلّت على كل مسلم فقال : سيأتيها من الله حادث * ويخضبها أشقى البرية بالدم

--> ( 1 ) في ( أ ) : بدون الحافظ .