حميد بن أحمد المحلي

100

الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية

وروينا بالإسناد إلى الحاكم رضي الله عنه رواه عن جعفر بن محمد بإسناده عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لعلي : يا علي من زارني في حياتي ، أو بعد وفاتي ، أو زارك في حياتك ، أو بعد موتك ، أو زار ابنيك في حياتهما ، أو بعد موتهما ، ضمنت له يوم القيامة أن أخلصه من أهوالها وشدائدها حتى أصيره معي في درجتي » « 1 » . وروي عن الرضى عليه السّلام أنه قال : من زار قبر أمير المؤمنين فليصل عند رأسه ست ركعات ، فإن في قبره عظام آدم ، وجسد نوح ، وأمير المؤمنين عليهم السلام ، فمن زار أمير المؤمنين فقد زار آدم ونوحا وأمير المؤمنين . وعنه رضي الله عنه عن الصادق عليه السّلام : إذا بعدت بأحدكم الشقة ونأت به الدار فليصلّ ركعتين ، وليؤم بالسلام إلى قبورنا ، فإن ذلك يصل إلينا . وقالت أروى بنت الحارث بن عبد المطلب ترثي أمير المؤمنين عليا عليه السّلام « 2 » : ألا يا عين ويحك أسعدينا * ألا تبكي أمير المؤمنينا رزئنا خير من ركب المطايا * وفارسها ومن ركب السفينا ومن لبس النعال ومن حذاها * ومن قرأ المثاني والمئينا إذا استقبلت وجه أبي حسين * رأيت البدر راع الناظرينا فلا والله لا أنسى عليا * وحسن صلاته في الراكعينا يقيم الحد لا يرتاب فيه * ويقضي بالفرائض مستبينا أفي شهر الصيام فجعتمونا * بخير الناس طرا أجمعينا

--> ( 1 ) درر الأحاديث النبوية 49 عن الحسن بن علي ( ع ) قال للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما لمن زارنا ؟ فقال رسول الله « من زارني حيا أو ميتا ، أو زار أباك حيا أو ميتا أو زارك حيا أو ميتا كان حقيقا على الله أن يستنقذه يوم القيامة » . ( 2 ) اختلف الرواة في ترتيب هذه الأبيات كما اختلفوا في نسبتها ، وقد نسبها الطبري في تاريخه 5 / 150 لأبي الأسود الدؤلي .