محمد بن سعيد بن الدبيثي

538

ذيل تاريخ مدينة السلام

الحسن بن أبي الفتح المقرئ الفقيه الشافعيّ . من أهل واسط ، يعرف بابن باسويه « 1 » ، وهو لقب لأحمد جدّ أبيه . من أهل برجوني « 2 » ، وهي محلة بشرقي واسط . قرأ القرآن وتلقّنه من أحمد بن سالم البرجوني . ثم قرأ بالقراءات العشر على شيخنا أبي الحسن عليّ بن المظفّر خطيب شافيا ، وأبي بكر عبد اللّه بن منصور ابن الباقلاني . وسمع الحديث معنا بواسط من أبي طالب ابن الكتّاني ، وأبي نصر بن محمين البزّاز ، ومسعود بن عليّ بن قطرون ، وأحمد بن سالم وغيرهم . وقدم بغداد وأقام بها للتفقه مدة على الشّيخ أبي طالب صاحب ابن الخل ، وبعده على الشّيخ أبي القاسم يعيش بن صدقة الفراتي بالمدرسة الكمالية بباب العامة المحروس . وسمع بها أيضا من جماعة ، منهم : أبو الفتح بن شاتيل ، وأبو المعالي ابن الفراوي النّيسابوري ، وغيرهما . وسافر إلى الشّام ، وسكن بدمشق ، وأقرأ الناس القرآن الكريم بجامعها ، وحدّث بها ، وهو الآن هناك على طريقة حسنة « 3 » . 2441 - عليّ « 4 » بن المظفّر بن عليّ بن الحسين ، أبو القاسم ، يعرف

--> - في غاية النهاية 1 / 562 ، وابن تغري بردي في النجوم 6 / 292 ، والنعيمي في الدارس 1 / 421 ، وابن العماد في الشذرات 5 / 149 . ( 1 ) قيده المنذري على قاعدة المحدثين في تقييد مثل هذه الأسماء ، يخالفون فيها النحويين ، فقال : بالباء بواحدة وبعد الألف سين مهملة مضمومة وبعد الواو الساكنة ياء آخر الحروف مفتوحة وبعدها تاء تأنيث . ( 2 ) هكذا سماها المؤلف ، وهو أعرف ببلده ، وسماها المنذري « برجونة » وقيدها بالحروف . أما ياقوت فسماها « برجونية » وقيدها بالحروف أيضا . ( 3 ) وتوفي في الثامن من شعبان سنة 632 بدمشق ، ودفن بمقبرة باب الصغير ، كما ذكر المنذري . ( 4 ) ترجمه ابن النجار في التاريخ المجدد ، الورقة 41 ( باريس ) ، والذهبي في تاريخ الإسلام -