محمد بن سعيد بن الدبيثي
241
ذيل تاريخ مدينة السلام
من أهل باب البصرة ، أخو بركة بن نزار الذي قدّمنا ذكره « 1 » ، وهذا الأصغر . سمع أبا الحسن عليّ بن محمد بن أبي عمر الدّبّاس ، وأبا حفص عمر بن عبد اللّه الحربي ، وغيرهما . سمعنا منه شيئا يسيرا . قرأت على أبي نزار عبد الواحد بن نزار بباب منزله بباب البصرة ، قلت له : أخبركم أبو الحسن بن أبي عمر وأبو حفص الحربي قراءة عليهما وأنت تسمع ، فأقرّ به ، قالا : حدثنا النّقيب أبو الفوارس طراد بن محمد الزّينبي إملاء ، قال : أخبرنا أبو الحسين عليّ بن محمد بن بشران ، قال : أخبرنا أبو عليّ إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصّفّار ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن منصور الرّمادي ، قال : أخبرنا عبد الرّزّاق بن همّام ، قال : أخبرنا معمر ، عن الزّهري ، قال : حدثني أنس بن مالك أنّ رجلا من الأعراب أتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فقال : يا رسول اللّه ، متى السّاعة ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « ما أعددت لها » ؟ فقال الأعرابيّ : ما أعددت لها من كبير أحمد عليه نفسي ، إلا أنّي أحبّ اللّه ورسوله ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « فإنّك مع من أحببت » « 2 » . سألت عبد الواحد بن نزار عن مولده ، فقال : في شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة « 3 » .
--> - 2750 ، ومنصور بن سليم في ذيله على ابن نقطة 1 / 232 لتأخر وفاته عن وفاة ابن نقطة ، والذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 147 ، والمختصر المحتاج 3 / 78 ، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 1 / 513 و 2 / 414 ، وابن حجر في تبصير المنتبه 1 / 348 . ( 1 ) الترجمة 1086 . ( 2 ) حديث صحيح تقدم تخريجه في الترجمة 1553 . ( 3 ) لم يذكر المؤلف وفاته لتأخرها عن النشرة الأخيرة لكتابه ، وقد توفي عبد الواحد هذا في ليلة العاشر من شعبان سنة 634 ، ودفن بمقبرة جامع المنصور ، ذكر ذلك المنذري وغيره .