محمد بن سعيد بن الدبيثي
124
ذيل تاريخ مدينة السلام
حدثنا ربيعة بن مرداس ، قال : سمعت عمرو بن يزيد يقول : سمعت أبا بكر الصّدّيق يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « عليكم بالصّدق فإنّه باب من أبواب الجنّة ، وإياكم والكذب فإنّه باب من أبواب النّار » « 1 » . سألت عبد السلام بن سكينة عن مولده ، فقال : في ثامن عشر صفر سنة ثمان وأربعين وخمس مائة . 1923 - عبد السّلام « 2 » بن أبي نزار بن أبي نصر الحصريّ ، أبو محمد . من أهل واسط . شيخ من أهل القرآن ، سمع بواسط من القاضي أبي عليّ الحسن بن إبراهيم ابن برهون الفارقي وغيره . ذكره تاج الإسلام أبو سعد ابن السّمعاني في كتابه وقال : سمع معي بواسط وببغداد ، وكتبت عنه أبياتا من الشّعر . وذكرناه نحن لأنّ وفاته تأخرت عن وفاته ، ولقيته أنا بواسط وعلّقت عنه شيئا . سمعت أبا محمد عبد السّلام بن أبي نزار الحصري يقول : وردت إلى
--> ( 1 ) إسناده تالف ، عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة متهم ( الميزان 2 / 580 ) ، وربيعة بن مرداس وعمرو بن يزيد لا أعرفهما ولم أجد لهما ذكرا في كتب الرجال . أخرجه الخطيب في تاريخه 12 / 264 - 265 عن شيخه عبد الكريم بن علي المعروف بابن السني القصري ، عن محمد بن عمر الوراق ، به ، وقال : كذا رأيته في أصل ابن خلف الوراق مضبوطا ، وهكذا رواه ابن شاهين ، عن ابن صاعد . على أن معنى الحديث صحيح من غير هذا الوجه عن أبي بكر وبلفظ مختلف ، من طريق أوسط بن إسماعيل البجلي أنه سمع أبا بكر حين قبض النبي صلّى اللّه عليه وسلم يقول : قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في مقامي هذا عام أول ، ثم بكى أبو بكر ، ثم قال : « عليكم بالصدق فإنه مع البر ، وهما في الجنة ، وإياكم والكذب ، فإنه مع الفجور ، وهما في النار ، وسلوا اللّه المعافاة . . . » إلخ . وقد تقدمت قطعة منه في الترجمة 865 من هذا الكتاب وخرجناه هناك فراجعه . ( 2 ) اختاره الذهبي في المختصر المحتاج 3 / 43 .