محمد بن سعيد بن الدبيثي
120
ذيل تاريخ مدينة السلام
المارستان العضدي والدّيوان المفرد ، ثم وكالة الملك المعظّم ولد سيّدنا ومولانا الإمام المفترض الطاعة على كافة الأنام النّاصر لدين اللّه أمير المؤمنين إلى أن توفي ، أعني عبد السلام . وحجّ مرارا متوليا كسوة البيت الشّريف ورسوم أهل الحرمين الشّريفين ، وما أعلم أنّه حدّث بشيء ، واللّه أعلم . قرأت بخطّ شيخنا عبد الوهاب بن عبد القادر : ولد ابني عبد السّلام في ليلة الثّلاثاء ثامن ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وخمس مائة . قلت : وتوفي يوم الجمعة ثالث رجب من سنة إحدى عشرة وست مائة ، ودفن بعد الصّلاة من اليوم المذكور بمقبرة الحلبة . 1919 - عبد السّلام « 1 » بن عثمان بن أبي نصر بن الأسود ، أبو الفضل . من أهل الحربية ، سكن الحريم الطّاهري . شيخ مسنّ عمّر حتى قارب المائة ، لم يكن سماعه على قدر سنّه ولا في صباه . روى لنا عن أبي العباس أحمد بن أبي غالب الزّاهد المعروف بابن الطّلّاية ، فكتبنا عنه . قرأت على أبي الفضل عبد السّلام بن عثمان الحربي ، قلت له : أخبركم أبو العباس أحمد بن أبي غالب الزّاهد قراءة عليه وأنت تسمع ، فأقرّ به ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن عليّ بن أحمد ابن الأنماطي ، قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرّحمن بن العباس المخلّص ، قال : حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد البغوي ، قال : حدثنا داود بن رشيد ، قال : حدثنا مكي بن إبراهيم البلخي ، قال : حدثنا داود بن يزيد الأودي ، عن عامر ، عن جرير بن عبد اللّه ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله
--> - يجمعهما عدم الورع ! ( سير 22 / 56 ) ، وابن الدبيقي مقتصد في الجرح . ( 1 ) ترجمه المنذري في التكملة 2 / الترجمة 1525 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 13 / 411 ، والمختصر المحتاج 3 / 40 .