السيد علي الحسيني الميلاني
23
هوامش على كتاب المرتضى لأبي الحسن الندوي الهندي ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )
فيظهر أنّ السهيلي - على جلالته - نسي أو تناسى قصّة سلمان التي كانت من الثبوت بحيث اعتمد عليها الاُصوليّون في بحوثهم . ومن ذلك : ما كان من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من قول وفعل بعد وفاته ، وإيراد بعض ذلك - ولو باختصار - كاف في بيان المطلب وكذب المؤلّف : 1 - بكاؤه الشديد على فقده ; 2 - حضوره جنازته ; 3 - معارضته لجنازته ; 4 - دعاؤه له بقوله : « جزاك اللّه عنّي خيراً » ; 5 - أمره عليّاً بأنْ يغسّله ويكفّنه ويواريه ( 1 ) . وأخرج ابن سعد في الطبقات بسند صحيح عن إسحاق بن عبد اللّه : قال العبّاس : « يا رسول اللّه ، أترجو لأَبي طالب ؟ قال : كلّ الخير أرجو من ربّي » ( 2 ) .
--> ( 1 ) الطبقات الكبرى 1 / 105 ، تاريخ ابن كثير 3 / 125 ، تاريخ بغداد 13 / 196 ، الإِصابة 4 / 116 ، تاريخ اليعقوبي 2 / 26 . ( 2 ) الطبقات الكبرى 1 / 106 .