محمد بن سعيد بن الدبيثي

553

ذيل تاريخ مدينة السلام

ودفن بباب أبرز تجاه التّاجية ، رحمه اللّه وإيانا . 414 - محمد « 1 » بن كرم بن بركة ، أبو عليّ الكاتب يعرف بمعتوق « 2 » . من أهل باب الأزج . تولى الإشراف على وقوف المارستان العضديّ وغير ذلك . وسمع من أبي الكرم المبارك بن الحسن الشّهرزوري المقرئ ، وغيره . سمعنا منه شيئا يسيرا . قرئ على أبي عليّ محمد بن كرم معتوق وأنا أسمع ، قيل له : أخبركم أبو الكرم المبارك بن الحسن بن عليّ العطّار ، قراءة عليه وأنت تسمع ، فأقرّ به ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عليّ الخيّاط إجازة ، قال : أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمد العلّاف ، قال : حدثنا الحسن بن صفوان ، قال : حدثنا عبد اللّه بن أبي الدّنيا ، قال : حدثنا الفضل بن سهل ، قال : حدثنا موسى بن هلال ، قال : حدثني عبد اللّه بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من زار قبري فقد وجبت له شفاعتي » « 3 » . ذكر لنا محمد بن كرم أنّ مولده في سنة أربعين ، أو تسع وثلاثين ، وخمس

--> ( 1 ) ترجم له المنذري في التكملة 3 / الترجمة 1797 ، والذهبي في المختصر المحتاج 1 / 108 ، وتاريخ الإسلام 13 / 561 . ( 2 ) قال الذهبي في تاريخ الإسلام : « ويعرف بمعتوق الكيّال » . ( 3 ) إسناده ضعيف ، موسى بن هلال هو العبدي ، قال أبو حاتم : مجهول ( الجرح والتعديل 8 / الترجمة 734 ) ، وقال العقيلي : لا يصح حديثه ولا يتابع عليه . ثم ساق له بروايته هذا الحديث وقال : والرواية في هذا الباب فيها لين ( الضعفاء الكبير 4 / 170 ) ، وقال الذهبي : هو صويلح الحديث ، ثم قال : وأنكر ما عنده حديثه عن عبد اللّه بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : من زار قبري وجبت له شفاعتي . رواه ابن خزيمة في مختصر المختصر ، عن محمد بن إسماعيل الأحمسي ، عنه ( الميزان 4 / 226 ) ، وعبد اللّه بن عمر هو العمري ضعيف أيضا .