محمد بن سعيد بن الدبيثي

229

ذيل تاريخ مدينة السلام

حفظه ببغداد ، قال : أنشدني والدي أبو العباس أحمد « 1 » بن عليّ لنفسه في النّرجس : ونرجس حار فكري في محاسنه * فضعت بالفكر بين العجب والعجب أبدان فيروزج لمّا زهت بحلى * من فضّة حملت وردا من الذّهب ذكر لي أبو الحسن عليّ بن أحمد ابن دوّاس القنا أنّ مولد أخيه أبي شجاع في سنة أربع وخمسين وخمس مائة ، أظن في ذي القعدة . وتوفي بواسط في ليلة الأحد سلخ شعبان سنة ست عشرة وست مائة . 66 - محمد « 2 » بن أحمد بن صالح بن شافع بن صالح بن حاتم الجيليّ الأصل البغداديّ المولد والدار ، أبو المعالي بن أبي الفضل بن أبي المعالي . أحد الشّهود المعدّلين هو وأبوه وجده ، ومن بيت الحديث والرواية والفقه والعدالة . وأبو المعالي هذا شهد عند القاضي محمود بن أحمد الزّنجاني النائب في الحكم والقضاء بمدينة السّلام يوم الثّلاثاء ثامن عشر جمادي الأولى سنة اثنتي عشرة وست مائة ، وزكّاه العدلان : أبو منصور سعيد بن محمد ابن الرّزّاز وأبو

--> ( 1 ) ذكره العماد الأصبهاني في الخريدة ( العراقية ) 4 / 1 / 364 في آخر ترجمة والده علي بن أحمد وأورد له بيتين من الشعر في الخمر . ( 2 ) لم يذكر ابن الدبيثي تاريخ وفاته لتأخرها عن تاريخ وضعه لكتابه هذا وذكرها الزكي المنذري وغيره وأنها في رابع رجب سنة 627 ه . ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال 2 / 490 ، والمنذري في التكملة 3 / الترجمة 2293 وابن الفوطي في الملقبين بفخر الدين من كتابه 4 / الترجمة 2317 . واختاره الذهبي في مختصره 1 / 21 وترجمه في وفيات سنة 627 من تاريخ الإسلام 13 / 841 ، وابن رجب 2 / 175 - 177 ، وابن تغري بردي 6 / 275 ، وابن العماد 5 / 126 ، والقنوجي 232 . وآل شافع الجيليون هؤلاء من علماء بغداد المشهورين ، ذكرنا والده في مقدمة هذا الكتاب ، وعمّه شافع بن صالح كان أحد العدول وتوفي سنة 575 ، وابن عمه صالح بن شافع توفي سنة 637 ، وأخته أم الفضل لبابة توفيت قبله سنة 626 ه وسيأتي ذكر غير واحد منهم في هذا الكتاب .