محمد بن سعيد بن الدبيثي
227
ذيل تاريخ مدينة السلام
المناقب بن أبي الخير . ولد بقزوين ، ونشأ بها ، وقدم مع والده إلى بغداد وأقام بها معه لما كان بها يتولّى تدريس المدرسة النّظامية بها ، وسمع منه ، ومن الكاتبة شهدة بنت أحمد ابن الأبري ، وغيرهما . وقدمها بعد ذلك مرارا كثيرة ، وحدّث بها عن أبي عليّ الحسن بن أحمد الموسياباذي ، وأبي الوقت السّجزي وغيرهما . وفي حديثه نكرة « 1 » . سألته عن مولده ، فقال : ولدت بقزوين يوم الثلاثاء عاشر محرم سنة ثمان وأربعين وخمس مائة . 64 - محمد « 2 » بن أحمد بن إسماعيل ، أبو بكر ، أخو أبي المناقب المقدّم ذكره . دخل بغداد أيضا مع أبيه ، وأقام بها ، وتفقه عليه . وسمع من الكاتبة شهدة ، وأبي الأزهر بن حمود « 3 » وغيرهما . وتكلّم في المسائل والوعظ . وسافر
--> - قال : « وقدم مصر ولم يتفق لي الاجتماع به . . . ولنا منه إجازة كتب بها إلينا في شهر ربيع الأول سنة اثنتي عشرة وست مائة » ، وابن الفوطي في التلخيص 4 / الترجمة 2311 ، ونقل عن ابن النجار . وفي تعليق شيخنا على ترجمته وهم إذ خلط ترجمته بترجمة أخيه المتوفى سنة 614 وظن هذا ذاك . وترجمه الذهبي في سير أعلام النبلاء 22 / 182 وتاريخ الإسلام 13 / 582 . ونقل عن ابن الدبيثي وابن النجار والمنذري ، وراجع بلا بد تعليقنا على ترجمته هناك . ( 1 ) نقل الذهبي في كتبه قول ابن النجار : « سمعت جماعة يرمونه بالكذب ويذمونه » ونقل ابن الفوطي قوله : « وحدّث ببغداد بما افتضح به من ادّعاء سماعات لم يسمعها » تلخيص 4 / 2311 ، وقال الذهبي في تاريخ الإسلام : كان زوكاريا نصابا على الأمراء ، ثم كسدت سوقه ، وساءت عقائدهم فيه . ( 2 ) ذكره الرافعي في « التدوين » وذكر أنه أصغر من أخيه المقدّم ذكره ولكن أعلم ( الورقة 36 من نسخة الإسكندرية ) . وترجمه المنذري 2 / الترجمة 1528 والذهبي في تاريخ الإسلام 13 / 418 ، وابن عبد الهادي في معجم الشافعية ( الورقة 23 من نسخة الظاهرية ) . ( 3 ) هو أبو الأزهر محمد بن محمد بن حمّود الواسطي .