محمد بن سعيد بن الدبيثي

22

ذيل تاريخ مدينة السلام

و « فوات الوفيات » لابن شاكر ، وكتب الحافظ ابن حجر ، والسخاوي وغيرهم . رابعا : التنظيم على الوفيات : ورتبت بعض كتب الرجال والتراجم مادتها حسب تاريخ وفاة المترجم من غير نظر إلى أهمية المترجم أو قيمته العلمية . وأول من كتب في هذا النوع فيما نعلم هو أبو الحسين عبد الباقي بن قانع ابن مرزوق البغدادي المتوفى سنة 351 ه ابتدأ به من الهجرة ووصل به إلى سنة 346 ه « 1 » . ثم كتب الحافظ أبو سليمان محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن ربيعة المعروف بابن زبر الربعي الدمشقي « ت 379 ه » كتابه الشهير : « تاريخ موالد العلماء ووفياتهم » ابتدأه من الهجرة ووصل به إلى سنة 338 ه . وعلى هذا الكتاب سار تذييل طويل في كتب الوفيات ، فقد ذيّل عليه الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني الدمشقي « ت 466 ه » إلى قريب وفاته ، ثم ذيّل على أبي محمد الكتاني تلميذه أبو محمد هبة اللّه بن أحمد ابن الأكفاني « ت 524 » ذيلا صغيرا نحو عشرين سنة وصل به إلى سنة 485 ه وسمّاه « جامع الوفيات » . ثم ذيّل على ابن الأكفاني شرف الدين أبو الحسن علي بن المفضّل المقدسي الإسكندراني المالكي الحافظ الكبير المتوفى سنة 611 ه وصل به إلى سنة 581 ه « 2 » .

--> ( 1 ) كتب أبو القاسم عبد اللّه بن محمد بن المرزبان البغوي المتوفى سنة 317 ه كتابا لوفاة شيوخه ( طبع ) ، أما كتاب « الوفيات » لأبي العباس أحمد بن محمد المعروف بابن عقدة الكوفي المتوفى سنة 332 ه فلا ندري طريقة ترتيبه لعدم وصوله إلينا ( ينظر كتابي : الذهبي ومنهجه 399 ) . ( 2 ) تنظر مقدمة التكملة للمنذري ، الورقة 1 ( من القسم غير المنشور ، من نسختي المصورة عن نسخة الكتاني المحفوظة بخزانة الملك الحسن الثاني يرحمه اللّه أهدانيها سنة 1986 م ) .