محمد بن محمد بن علي بن خميس
15
أعلام مالقة
* وكتاب تاريخ الكتاب الأندلسيين لأبي عمرو محمد بن عيشون بن عمر بن صباح اللخمي « 1 » ( ت 614 ) . * وكتاب خضراء السندس في شعراء الأندلس لابن الأبار القضاعي « 2 » ( ت 658 ) وغيرها من المؤلفات الخاصة برجال الأندلس مما عرفته الثقافة العربية التاريخية في الأندلس ووصلت هذه المصنفات إلى قمتها مع تاريخ علماء الأندلس « 3 » لأبي الوليد بن الفرضي ( ت 403 ) الذي كان عمله هذا مثار استدراك وتكميل وتذييل من طرف العديد من علماء الأندلس والمغرب ، فكتبت أشكال عديدة من هذه الذيول وذيول الذيول . غير أن أشهر هذه الذيول تأتي مع كتاب الصلة « 4 » لأبي القاسم خلف بن بشكوال القرطبي ( ت 578 ) لتكون من جهتها مثار التذييل والتكميل مع عمل : أبي عبد اللّه بن الأبار القضاعي ( ت 658 ) في التكملة « 5 » . وأبي العباس أحمد بن فرتون الفاسي نزيل سبتة ( ت 660 ) في الذيل « 6 » . وأبي عبد اللّه محمد بن عبد الملك المراكشي ( ت 703 ) في الذيل والتكملة « 7 » . وأبي جعفر أحمد بن الزبير العاصمي الجياني ( ت 708 في صلة الصلة « 8 » . وأبي عبد اللّه محمد بن الخطيب السلماني ( ت 776 ) في عائد الصلة « 9 » . ومع غيرها من الذيول الأخرى التي لم تصل نصوصها إلينا أو لم يشتهر أمرها ، لتتكوّن من هذه الصلات والذيول اليوم ما يعرف بسلسلة الصلات الأندلسية . ومع هذه المصنفات التي اختصت بإقليم الأندلس عموما ، فقد عرفت الكتابة التاريخية في التراث الأندلسي مصنفات خاصة تنصرف إلى تراجم جهة معينة أو بلدة محددة من الأندلس ، فيذكر في هذا كتب خاصة تهم :
--> ( 1 ) منه مخطوطة بدار الكتب المصرية . / ترجمته في التكملة 2 / 599 ونسب له تقييدا في الوفيات . ( 2 ) التكملة 1 / 19 . ( 3 و 4 و 5 و 7 و 8 ) هذه المصنفات وصلت الينا نصوص بعضها كاملة ، وبعضها ناقصا . وقد عرفت طريقها إلى التحقيق والنشر . بل إن بعض هذه الكتب قد طبع أكثر من مرة . ( 6 و 9 ) الكتابان معا يعتبران اليوم في حكم المفقود . أما ذيل ابن فرتون فقد ضمنه تلميذه ابن الزبير في كتابه صلة الصلة / وأما عائد الصلة لابن الخطيب فقد احتفظ ابن الخطيب نفسه بنقول منه في كتابه الإحاطة .