ابن الزيات
34
التشوف إلى رجال التصوف
وخرج البزار عن أنس قال : قيل : يا رسول اللّه من أهل الجنة ؟ قال : من لا يموت حتى تملأ مسامعه مما يحبّ . قيل : فمن أهل النار ؟ قال : من لا يموت حتى تملأ مما يكره « 1 » . وخرج مسلم عن أبي ذر قال : قيل لرسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : أرأيت الرجل يعمل العمل ويحمده الناس عليه ؟ قال : تلك عاجل بشرى المؤمن « 2 » . وخرج الترمذي عن أبي هريرة قال : قيل : يا رسول اللّه ، الرجل يعمل العمل فيسره ، فإذا اطلع عليه أعجبه ذلك ؟ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : له أجران ، أجر السر وأجر العلانية « 3 » . وخرج مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إن اللّه تعالى إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال : إني أحب فلانا فأحبه ! فيحبه جبريل ، ثم ينادى جبريل في أهل السماء فيقول : إن اللّه يحب فلانا فأحبوه ! فيحبه أهل السماء . قال : ثم يوضع له القبول في الأرض . وإذا أبغض اللّه عبدا دعا جبريل فيقول : إني أبغض فلانا فأبغضه ! قال : فيبغضه جبريل : ثم ينادى في أهل السماء : إن اللّه يبغض فلانا فأبغضوه ! ثم توضع له البغضاء في الأرض « 4 » .
--> ( 1 ) أخرجه صاحب الكنز برقم 44371 . ( 2 ) راجع صحيح مسلم ، كتاب البر ، حديث 166 . ( 3 ) سنن الترمذي ، كتاب الزهد ، باب 49 . ( 4 ) صحيح مسلم ، كتاب البر ، حديث 157 .