عبد الكريم الرافعي

13

التدوين في أخبار قزوين

هريرة رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه عليه وآله وسلم : نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ، أول زمرة يدخلون الجنة صورة كل رجل منهم صورة القمر ليلة البدر ، والذين يلونهم كأشد كوكب في السماء ثم لهم بعد ذلك منازل : ذو النسين بين دحية والحسين أبو الخطاب بن أبي الحسن المغربي شريف عالم حافظ ، ودخل قزوين وبات بها ليلة ، وأخبرت بقدومه بعد العصر وكان المخبر لا يعرفه - ولا يعرف حاله ، لكن رآه قد أكرم مورده بزنجان ، وأفهمنى ما قاله أنه من جملة الفقراء الصادقين ، فدخلت عليه زائرا فوجدته كاملا في اللغة والحديث والتفسير صادق الحفظ ومعه جماعة ، من المغاربة يتلمذون له ، وبالغون في تعظيمه وارتحل بكرة إلى نيسابور وعاد إلى بلاده . ثم دخل العراق وخراسان مرة أخرى ، وكان فيه خصلتان يزريان بفضلة إحداهما انة كان فيه ضنة ولمجاج مفرط ، وكان في صحبته كتب نفيسة ، صنفت بالمغرب ، ولم يقع إلى بلادنا ، وكان يظن بها ويشدد بما لا يحمل بأهل العلم مثله ، والثانية جراءة كانت فيه ووقوع في العلماء المتقدمين والمتأخرين وطعن في الأحاديث المشهورة . حدث بالري عن أبي الحسن عبد الرحيم بن عبد الرحمان الجرجاني ثنا أبو عبد اللّه أنيا أبو الهيثم ، أنبا أبو عبد اللّه ثنا أبو عبد اللّه ثنا أبو عبد اللّه ثنا أبو عبد اللّه سمعت أبا عبد اللّه رضى اللّه عنه ، يقول ما سئل النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم عن شئ قط قال لا ، الأول الفرادى ،