عبد الكريم الرافعي
23
التدوين في أخبار قزوين
طيبة ، قوله : فأشاح قيل : أعرض ونحى وجهه ، وقد روى في بعض الروايات فأعرض وأشاح ، وقيل : جد في الوصية باتقاء النار ، وقيل حذر من ذلك كأنه ينظر إليها وقيل أشاح قبض وجهه وقيل أقبل ، وسمع البامدى الكثير من الإمام أحمد بن إسماعيل وكان من ملازميه ، ومما سمع منه صحيفة جويرة بن أسماء سمعها ، سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة . فصل محمد بن مسلم بن عثمان بن عبد اللّه المعروف بابن وارة أبو عبد اللّه الرازي من الحفاظ الكبر الثقات ، المتقنين ، يقال : أنه كان أكبر سنا من أبى زرعة ، وأبى حاتم ، وكان أبو زرعة يجله ويهاب منه ، وعن أبي جعفر الطحاوي أنه قال ثلاثة من علماء الحديث اجتمعوا بالري لم يكن في وقتهم أمثالهم ، أبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن مسلم بن فارة ، سمع بالبصرة أبا عاصم وبالشام محمد بن يزيد الرهاوي وأقرانهم ، ورد قزوين وسمع محمد بن سعيد بن سابق ، وروى عنه محمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري وعبد الرحمن بن أبي حاتم وإسحاق بن محمد الكيساني وأبو عبد اللّه المحاملي ويحيى بن محمد بن صاعد ومحمد ابن مخلد الدوري . حدث أبو بكر الخطيب الحافظ في التاريخ عن أبي عمر عبد الواحد ابن محمد بن عبد اللّه بن مهدي ، ثنا القاضي الحسين بن إسماعيل المحاملي ، أنا ابن وارة ثنا محمد بن سعيد بن سابق ثنا عمرو بن أبي قيس عن