عبد الكريم الرافعي
8
التدوين في أخبار قزوين
« قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ » إلى آخر السورة وأحسن أداها فارتعد لما سمع صوته ولما فرغ القارئ قام واشتغل بالصلاة ، ثم حكى لي بعد ما سلم أنه لما عزم على الخروج من الدار خطر له أن صلى العصر ، ثم تكاسل فلما سمع قوله « قُلْ يا عِبادِيَ » الآية أثر فيه لموافقته الحال وابتدر إلى الصلاة وسمع الحديث من الإمام أحمد بن إسماعيل وأجاز له حافظ الإسكندرية ابن سلفة الأصبهاني وغيره وسمعته ينشد : تمتع من شميم عرار نجد * فما بعد العشية من عرار وأيضا : تزدد من الماء النفاح فان ترى * بوادي الغرضا ما معا حاولا بردا استشهد بظاهر قزوين يوم الأحد الثالث عشر من ذي القعدة سنة خمس وتسعين وخمسمائة رحمه اللّه ، وكان في خدمة أبيه ، وحمد صبره الجميل ، وثباته وقوته فيما أصابه واللّه تعالى « يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ » . محمد بن محمد بن علي الفيلى أبو الحسن الآزاذوارى الفقيه يقال أنه قزوينى علق الفقه على الشيخ أبى محمد عبد اللّه بن يوسف الجويني . محمد بن محمد بن علي الزيدي ويعرف بسيدى بن أبي سليمان ، سمع من أبى الفتح الراشدى في الصحيح للبخاري حديثه عن علي بن عبد اللّه ثنا سفيان أنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال أبو القاسم صلّى اللّه عليه