موفق الدين بن عثمان
107
مرشد الزوار إلى قبور الأبرار ( الدرر المنظم في زيارة الجبل المقطم )
من الرخام . وبأسفل المسجد جملة من خلاوى الصوفية ، وله ميضأة ، وبه صهريج صغير . وهو الآن غير مقامة به الشعائر ، ويحتاج إلى اهتمام ورعاية من وزارة الأوقاف وهيئة الآثار . وقد حرص كبار الرّحّالة الذين وفدوا على مصر على زيارة ضريح الشيخ شاهين الخلوتى ، برغم المشقة التي يتكبدها من يريد الوصول إليه ، فقد كان عليه الصعود إلى أعلى جبل المقطم في مطلع غير معبّد أو ممهّد ، وكثير الانحدار ، ومن هؤلاء الزوّار الرّحّالة النابلسي ، يقول : « . . . وسرنا إلى أن دخلنا جامع شاهين الدمرداشىّ . . . فدخلنا مزاره ، ورأينا مقامه في ذلك الجامع ، وهو يطل على مزارات القرافة المباركة ، وفيه منبر ومحراب لإقامة صلاة الجمعة . وهناك ثلاثة قبور : القبر الكبير ، قبر الشيخ شاهين وبجانبه قبر ولده جمال الدين ، ثم قبر ولد ولده الشيخ محمد شاهين . فوقفنا هناك ، وقرأنا الفاتحة ، ودعونا اللّه تعالى . . » « 1 » . * * *
--> ( 1 ) انظر : الخطط التوفيقية ج 5 ص 76 .