موفق الدين بن عثمان
646
مرشد الزوار إلى قبور الأبرار ( الدرر المنظم في زيارة الجبل المقطم )
قبر خلف الصرفندى « 1 » : ثم تأتى إلى تربة الشافعي - رضى اللّه عنه - تجد عند الحائط البرّانى قبر خلف الصّرفندى « 2 » - رحمه اللّه تعالى . كان رجلا صالحا ، مجاب الدّعوة ، والدّعاء عنده مجاب إن شاء اللّه تعالى . وتحت رجليه قبر شيخه ، رئى في المنام وهو يقول : زوروا شيخى ، فما أنا شئ « 3 » إلّا به . وهناك قبر الشيخ « مقدام » دليل الحاج . ومنه إلى قبر صاحب الرّمّانة . * * * قبر الشيخ عبد الرّحمن المصينى « 4 » المقرئ . ثم تجىء إلى قبر الشيخ الولىّ أبى عبد اللّه عبد الرحمن المصينى « 5 » المقرئ . أحد القرّاء الفضلاء « 6 » ، مشهور بالعلم والفضل ، سمع الكثير [ من الأحاديث ] « 7 » وحدّث عن جماعة ، كأبى « 8 » عبد العزيز بن عمر بن أحمد النّصيبينى ، وغيره .
--> ( 1 ) العنوان من عندنا . وقال عنه ابن الجباس : هو خلف بن عبد اللّه الصرفندى ، كان من العلماء الأخيار ، وكانوا ينقلون أنه من جملة من أرادوا نقله عند بناء حائط الإمام الشافعي ، فسمعوا من جانب قبره قائلا يقول : أتخرجون رجلا أن يقول ربى اللّه . وكان قد عمّر عمرا طويلا . [ انظر المصدر السابق ص 216 ] . ( 2 ) في « ص » : « البحر فندى » تحريف . ( 3 ) في « ص » : « فأنا ما أنا شئ » . وفي الكواكب السيارة : « زوروا شيخى قبلي . . » . ( 4 ) انظر ترجمته في الكواكب السيارة ص 217 و 218 ، وتحفة الأحباب ص 349 . ( 5 ) في « م » : « عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه محمد بن أحمد المصينى » وفي « ص » : « المسينى » بالسين ، والمشهور بالصاد ، وما أثبتناه عن المصدرين السابقين وهو الصحيح ، قاله القرشي . ( 6 ) في « ص » : « أحد عبّاد اللّه الصالحين » . ( 7 ) ما بين المعقوفتين عن التحفة . ( 8 ) من هنا إلى قوله « ورجع » عن « م » وساقط من « ص » .