مجد الدين ابن الأثير
293
المرصع في الآباء والأمّهات والأبناء والبنات والأذواء والذّوات
وقال الأزهري : وابن النعامة عظم السّاق وعرق في الرجل ، ومحجة الطريق والفرس الفارة ، والسّاهي الذي يكون على رأس البئر . وابن النعامة أيضا شاعر من كلب كان يعارض القطامي وله يقول ( ب ) : رأيت ابن النعامة يدّريني * ولم يك يدّري مثلي حكيم يقول : يجعلني كالذرية ، وهي حلقة يتعلم عليها الطعن . « [ 1632 ] » / بنو النعامة : هم بطن من كلب ، قال فيهم الأخطل : ( أ ) يظل بنو النّعامة حابسيهم * إذا وردوا ووردهم ذميم ويقال لحيّ من أسد : بنو نعامة ، معرفة بلا ألف ولام . قال الذبياني ( ب ) : فيهم بنو دودان لا يعصونني * وبنو نعامة كلهم أنصاري « [ 1633 ] » بنو نعش : هي الكواكب التي تسمّى بنات نعش . قال النابغة الجعدي ( أ ) : تنورتها والديك يدعو صاحبيه * إذا ما بنو نعش دنوا فتصوبوا ويروى ، صحابه فجمعها جمع من يعقل لأن من عادتهم إذا قرنوا بالاسم ما يختص به العقلاء أن يجروا عليه حكمه كقوله تعالى : وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ ( ب ) ويقال للواحد من بنات نعش : ابن نعش ، وسنوضحه في البنات . « [ 1634 ] » بنو النعمة : هم الذي غذتهم النعمة وتقلّبوا فيها ولا يعرفون غيرها .
--> ( ب ) البيت ورد في ديوان القطامي ص 113 . ( [ 1632 ] ) اللسان : ( نعم ) . ( أ ) البيت ورد في ديوانه ص 297 . ( ب ) البيت ورد في ديوانه ص 104 . ( [ 1633 ] ) تاج العروس : ( باب الشّين ، فصل النون ) . ( أ ) البيت ورد في ديوانه ص 4 . ( ب ) سورة يوسف الآية : 12 . ( [ 1634 ] ) اللسان ( نعم ) ، والمخصص 13 / 202 .