مجد الدين ابن الأثير

280

المرصع في الآباء والأمّهات والأبناء والبنات والأذواء والذّوات

« [ 1534 ] » ابن ملقي الركبان : ويقال أيضا : « ابن ملقي أرجل الركبان » يقال ذلك لمن يشتم ويصغّر شأنه وهو كناية عن الزّنا كأن الركبان تلقي رحالها عن أمّه لذلك ؛ وكانت العرب تتسابّ بها . « [ 1535 ] » ابن ملمّة : هو الجلد الصبور على الملمّات وهي الشدائد . « [ 1536 ] » ابن مندلة : هو أحد رؤساء العرب واسمه الحارث ، وكان من ملوك الشام ؛ يضرب به المثل في التأبيد . ويقال : « لا آتيك حتى يئوب ابن مندلة » . قال مالك بن جوين الطائي : فأقسمت لا أعطي مليكا ظلامة * ولا سوقة حتى يئوب ابن مندلة وذلك أنه أغار على حجر بن الحارث آكل المرار على عهد بهرام جور فاستاق ماله وأهله وامرأته هند الهنود ، فلما بلغه الخبر ، وكان غازيا تتبع ابن مندلة بعد ثمان فلحقه وقتله واستعاد ماله وأهله . « [ 1537 ] » ابنا منولة : هما شمخ ومازن ابنا فزارة . ومنولة هي بنت ذهل بن ثعلبة بن عكابة . « [ 1538 ] » ابن موت : يقال « حيّ بن موت » وهو ضرب من لعب الصبيان يجعلون ثوبا تحت الرمل ويهال على أطرافه ويرفقونه فوقه بقدر ما يستر الثوب وهو تحته ثم ينادونه : يا حي بن موت . وقيل : يلبس الصبي ثوبا يحول بينه وبين الرمل ثم يدفن في الرمل . « [ 1539 ] » ابنا موقد النار : هما رجلان كانا يوقدان النار على الطريق ويضيفان من مرّ بهما فمضيا ومرّ بمكانها قوم فلم يروهما فقالوا : « لا حساس من ابني

--> ( [ 1534 ] ) اللسان : ( لقا ) . ( [ 1535 ] ) تاج العروس : ( باب الميم ، فصل اللام ) ، وسوائر الأمثال 425 . ( [ 1536 ] ) مجمع الأمثال 2 / 245 . ( [ 1537 ] ) جنى الجنتين 132 . ( [ 1538 ] ) اللسان : ( موت ) . ( [ 1539 ] ) تاج العروس : ( باب الدّال ، فصل الواو ) ، وجنى الجنتين 132 .