مجد الدين ابن الأثير

184

المرصع في الآباء والأمّهات والأبناء والبنات والأذواء والذّوات

بسكون الذال : جمع وذرة . وهي في الأصل القطعة من اللحم كالفدرة ، ويراد بها هاهنا ذكور الرجال . / وشامة ( فاعلة ) من الشمّ ، جعل أمّه كأنها تشمّ الذكور لكثرة فجورها . « [ 867 ] » ابناوات الشعب : هم حي من كلب . حكى ذلك الفرّاء عن العرب . « [ 868 ] » ابن شعرة : هو سبّ . والشعرة : شعر الفرج ، قال جرير ( أ ) : إن ابن شعرة والقرين وضوطرى * تيس الفوارس ليلة الحدثان ويقال للشاعر الرديء الشعر : ابن شعرة . « [ 869 ] » ابن شف : الشف من الأضداد يكون زيادة ونقصانا . وفي المثل : « هو ابن شف فدع العتاب » ، يضرب للواهي حبل الوداد ، يقول : هو صاحب نقصان في المروءة والمودة ، وإن أظهر لك الوداد والميل فدع عتابه ولا تسكن إليه . « [ 870 ] » ابنا شمام : بفتح الشين ، هما جبلان في دار بني تميم مما يلي دار عمرو بن كلاب . وقيل : شمام هو الجبل ، وابناه رأساه . وأنشد الخليل ( أ ) : وإنكما على غير الليالي * لأبقى من فروع ابني شمام « [ 871 ] » ابن الشمس : هو القانص بن شنفتاق وابن شيصبان . كان أبو النجم العجلي الراجز ( أ ) يزعم أن له رئيين من الجن يعرضان له يلقنانه الشعر والرجز ، وذلك قوله :

--> ( [ 867 ] ) اللسان : ( شعب ) ، وهم الحي العظيم يتشعب من القبيلة . ( [ 868 ] ) انظر : ( تاج العروس : باب الرّاء - فصل الشّين ) . ( أ ) البيت ورد في ديوانه ص 571 . ( [ 869 ] ) اللسان : ( شفف ) . ( [ 870 ] ) ثمار القلوب ص 268 واللسان : ( شمم ) ، وجنى الجنتين 131 . ( أ ) البيت في الجنى . ( [ 871 ] ) قارن : المخصص 13 / 211 ( بنات الشمس ) . ( أ ) أبو النجم العجلي ، اسمه الفضل بن قدامة ، مقدم عند بعض أهل العلم على العجاج . وبقي أبو النجم إلى أيام هشام بن عبد الملك ( معجم الشعراء 310 - 311 ) .