مجد الدين ابن الأثير

160

المرصع في الآباء والأمّهات والأبناء والبنات والأذواء والذّوات

« [ 702 ] » ذو الرّجل : هو الأعرج . وهو لقب فرس مالك بن قحافة بن الحارث بن عوف بن ربيعة ( أ ) . « [ 703 ] » ذو رعين : هو لقب ملك من أذواء اليمن . « [ 704 ] » ذو الرقبة : قيل : لما اشتدّ عسف زياد بن أبيه بالعراق وهمّ بالحجاز ( أ ) ، رأى عبد الرحمن بن السائب في منامه شيئا طويلا قد أقبل ، قال : فقلت : ما هذا ؟ فقال : أنا ذو الرقبة بعثت إلى صاحب هذا القصر . فانتبهت فزعا مرعوبا ، فما كان إلا ساعة حتى خرج خارج من القصر ، فقال : انصرفوا فإن الأمير عنكم مشغول وذلك أنه خرجت فيه بثرة فحكّها ثم سرت واسودّت وصارت آكلة سوداء ، فهلك بها . وفي ذلك يقول ابن السائب : ما كان منتهبا غما أراد بنا * حتى تأتّى له النقّار ذو الرقبة فأسقط النصف منه ضربة نبتت * لما تناول ظلما صاحب الرحبة يعني بصاحب الرحبة علي بن أبي طالب ، كرّم اللّه وجهه . « [ 705 ] » ذو الرّقيبة : بضم الراء وفتح القاف ، هو مالك بن عامر بن سلمة بن قشير ( أ ) . وهو الذي كانت وقعة يوم النّسار بسبب الغارة على خيله . وكان أسر حاجب بن زرارة ( ب ) يوم جبلة . ويوم النار كان لبني عامر وبني ضبّة بن أسد على هوازن وبني سعد والنّسار جبال صغار حول جبل شامخ . وهو يوم / من

--> ( [ 702 ] ) اللسان : ( رجل ) ، وأورده الغندجاني 108 بالحاء المهملة . ( [ 703 ] ) ثمار القلوب ص 280 وأساس البلاغة : ( ذو ) ، والإكليل : 2 و 8 . ( [ 704 ] ) ( أ ) انظر أخبار زياد في طبقات ابن سعد 7 / 99 ، ونسب قريش 188 ، 244 ، والمحبر 184 ، 295 ، 303 ، وتهذيب تاريخ دمشق 5 / 409 - 426 . وسير أعلام النبلاء ، 3 / 494 ، وتاريخ الإسلام ( حوادث ووفيات 51 - 61 ه ) : 207 . ( [ 705 ] ) اللسان : ( رقب ) ، وعيون الأخبار 5 / 143 . ( أ ) هو لقب مالك القشيري ، لأنه أوقص . ( ب ) هو حاجب بن زرارة التميمي ( . . . نحو 3 ه / . . . نحو 625 م ) رئيس تميم ، سيد من قريش . أدرك الإسلام وأسلم ( انظر : الإصابة 1 : 273 والأغاني طبعة دار الكتب 11 : 150 ) .