ابن الجوزي
345
صفة الصفوة
فمضت الجارية فطرقت عليها الباب ودخلت وأخبرتها خبر الرجل وحدّثتها بموته وأعلمتها الحال فبكت وفتحت صندوقها وأخرجت منه رقعة وقالت للجارية : عودي إلى سيدتك وسلمي عليها عني وأعلميها أن الرجل طلّقني وكتب لي براءة ، وردي عليها هذا المال فإنّي ما أستحق في تركته شيئا . فرجعت الجارية فأخبرتها بهذا الحديث . انتهى ذكر أهل بغداد . انتهى الجزء الثاني من كتاب صفة الصفوة ويليه الجزء الثالث وأوله : ( ذكر من اصطفى من أهل المدائن )