ابن الجوزي

221

صفة الصفوة

فقال : غفر لي وأقعدني على طيّار « 1 » من لؤلؤة بيضاء وقال لي سر في ملكي . وعن الحسن بن مروان قال : رأيت بشر بن الحارث في المنام فقلت : يا أبا نصر ما فعل اللّه بك ؟ قال : غفر لي وغفر لكل من تبع جنازتي . قال : قلت : ففيم العمل ؟ قال : افتقد الكسرة . وقال ابن خزيمة : لما مات أحمد بن حنبل بتّ من ليلتي فرأيته في النوم فقلت له : ما فعل اللّه بك ؟ قال غفر لي وتوّجني وألبسني نعلين من ذهب ، وقال لي : يا أحمد هذا بقولك : القرآن كلامي . قلت : فما فعل بشر فقال لي : بخ بخ ، من مثل بشر ؟ تركته بين يدي الجليل وبين يديه مائدة من الطعام والجليل مقبل عليه وهو يقول له : كل يا من لم يأكل ، واشرب يا من لم يشرب ، وأنعم يا من لم ينعم رحمه اللّه ورضي عنه . 262 - أحمد بن محمد بن حنبل أبو عبد اللّه الشيباني جيء به من مرو حملا فولد في ربيع الأول سنة أربع وستين ومائة . فأما نسبه فأخبرنا أبو منصور القزّاز قال : أنبأ أبو بكر بن ثابت ، قال : أنبأ أحمد بن عبد اللّه الحافظ : أنبأ أحمد بن جعفر بن حمدان قال : أنبأ عبد اللّه بن أحمد ، ثنا أبي أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد اللّه بن حيان بن عبد اللّه بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان بن أدّ بن أدد بن الهميسع بن حمل بن النبت بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليه السلام .

--> ( 1 ) الطيار : يطلق على الفرس .