ابن الجوزي
163
صفة الصفوة
ومحمد الأكبر وهو ابن الحنفية وأمه : خولة بنت جعفر ، وعبيد اللّه قتله : المختار ، وأبو بكر : قتل مع الحسين ، أمهما : ليلى بنت مسعود ، والعباس الأكبر وعثمان وجعفر وعبد اللّه قتلوا مع الحسين ، أمهم أم البنين بنت حزام بن خالد ، ومحمد الأصغر قتل مع الحسين ، أمه أم ولد ، ويحيى وعون : أمهما أسماء بنت عميس . عمر الأكبر ورقية : أمهما الصهباء سبية ، ومحمد الأوسط : أمه أمامة بنت أبي العاص ، وأم الحسن ورملة الكبرى : أمهما أم سعيد بنت عروة ، وأم هاني وميمونة وزينب الصغرى ورملة الصغرى وأم كلثوم الصغرى وفاطمة وأمامة وخديجة وأم الكرام وأم جعفر ، وجمانة ونفيسة وأم سلمة : وهن لأمهات شتى ، وابنة أخرى لم يذكر اسمها ماتت صغيرة . فهؤلاء الذين عرفنا من أولاد علي عليه السلام . ذكر ارتقائه منكب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عن أبي مريم ، عن علي ، قال : انطلقت أنا والنبي عليه السلام حتى أتينا الكعبة ، فقال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : اجلس . وصعد على منكبي . فذهبت لأنهض به فرأى مني ضعفا فنزل وجلس لي نبي اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وقال لي : اصعد على منكبي . فصعدت على منكبيه . قال : فنهض بي فإنه ليخيّل إلي أني لو شئت لنلت أفق السماء ، حتى صعدت على البيت وعليه تمثال صفر أو نحاس ، فجعلت أزاوله عن يمينه وعن شماله ومن بين يديه ومن خلفه حتى استمكنت منه . قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : اقذف به . فقذفت به فتكسر كما تتكسر القوارير ثم نزلت فانطلقت أنا ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد من الناس ( رواه أحمد ) « 1 » . ذكر محبة اللّه عزّ وجل له ومحبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عن سهل بن سعد أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال يوم خيبر : لأعطيّن هذه الراية غدا رجلا يفتح اللّه عليه ، يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله . قال : فبات الناس يذكرون
--> ( 1 ) أخرجه أحمد في المسند 1 / 84 وأخرجه كذلك البخاري في التاريخ وابن ماجة .