ابن الجوزي

111

صفة الصفوة

« الدنيا عرض حاضر يأكل منه البرّ والفاجر ، والآخرة وعد صادق يحكم فيها ملك قادر فكونوا من أبناء الآخرة ، ولا تكونوا من أبناء الدنيا فإن كلّ أم يتبعها ولدها » . « أخسر الناس صفقة من أذهب آخرته بدنيا غيره « 1 » » . « المجالس بالأمانة « 2 » » . « إياكم والطّمع فإنه فقر حاضر « 3 » » . « استعينوا على نجاح الحوائج بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود « 4 » » . « إنّ من كنوز البرّ كتمان المصائب » . « الدّالّ على الخير كفاعله « 5 » » . « نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحّة والفراغ « 6 » » « الناس كابل مائة لا تجد فيها راحلة « 7 » » . « ليس شيء أفضل من ألف مثله إلا الإنسان » « 8 » . « اليمين حنث أو ندم « 9 » » . « لا تظهر الشماتة لأخيك ، فيعافيه اللّه ويبتليك « 10 » » . « اليوم الرّهان وغدا السبّاق ، والغاية الجنة ، والهالك من دخل النار » . قلت : ولو ذهبنا نذكر من كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم العجيب الوجيز البليغ لطال ، إذ كلّ كلامه يتضمن حكما ، وكذلك لو ذهبنا نستقصي آدابه وأخلاقه وأحواله لجاءت

--> ( 1 ) أخرجه ابن النجار . ( 2 ) أخرجه أبو داود . ( 3 ) أخرجه الطبراني . ( 4 ) أخرجه الطبراني وأبو نعيم . ( 5 ) أخرجه مسلم بلفظ مقارب . ( 6 ) أخرجه الترمذي عن أبي بن كعب برقم 2252 كما أخرجه الحاكم في المستدرك عن ابن عباس 4 / 306 وأخرجه أحمد في مسنده 1 / 258 . ( 7 ) أخرجه البخاري ومسلم . ( 8 ) أخرجه الطبراني . ( 9 ) أخرجه ابن ماجة . ( 10 ) أخرجه الترمذي عن واثلة بن الأسقع برقم 2506 .