ابن الجوزي
107
صفة الصفوة
« الناس معادن كمعادن الذهب والفضة » « 1 » . « ما نحل والد ولدا أفضل من أدب حسن » « 2 » . « زرغبّا تزدد حبا » « 3 » . « الصّمت حكم وقليل فاعله » « 4 » . « الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر » « 5 » . « إنما الأعمال بالنيات » « 6 » . « نية المؤمن أبلغ من عمله » « 7 » . « إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم » « 8 » . « الخلق السيء يفسد العمل كما يفسد الخل العسل » « 9 » . « المتشبّع بما لم يعط كلابس ثوبي زور » « 10 » . « ليس الخبر كالمعاينة » « 11 » .
--> ( 1 ) رواه الإمام أحمد في مسنده 2 / 260 ، وأخرجه البخاري في الأنبياء ومسلم في فضائل الصحابة كما ذكره الامام الأنصاري في كتابه البدر المنير بلفظ « الناس معادن كمعادن الذهب والفضة وخيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام إذا فقهوا » . رواه البيهقي وغيره وأصله في الصحيح . ( 2 ) رواه الترمذي عن سعيد بن العاص بلفظ : ما نحل والد ولدا من نحل أفضل . . . » رقم 1952 كما أخرجه الحاكم في المستدرك عن عمرو بن سعيد بلفظ « ما نحل والد ولده أفضل من أدب . . . » 4 / 263 والنحلة : الهبة . ( 3 ) أخرجه البيهقي في شعب الايمان عن أبي هريرة كما أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد وأخرجه الحاكم في المستدرك عن حبيب بن مسلمة 3 / 347 ومعنى الحديث أنه لا يكثر الانسان في زياراته بل يجعلها من وقت لآخر . ( 4 ) هو جزء من حديث أخرجه العسكري . ( 5 ) أخرجه مسلم في كتاب الزهد وأخرجه الترمذي برقم 2324 كما أخرجه الحاكم عن سليمان 3 / 604 . ( 6 ) أخرجه البخاري في كتاب كيف كان بدء الوحي ص 2 ج 1 ، وأخرجه مسلم في باب قوله صلّى اللّه عليه وسلم « إنما الأعمال بالنيات ص 48 ج 6 وأخرجه النسائي بلفظ : إنما الأعمال بالنية وإنما لكل امرئ ما نوى 1 / 58 ، 6 / 158 وأخرجه الترمذي بلفظ : إنما الأعمال بالنية برقم 1647 . ( 7 ) أخرجه العسكري في الأمثال وقال عنه البيهقي في شعب الايمان إسناده ضعيف . ( 8 ) رواه البيهقي بلفظ مختلف عن أبي هريرة . ( 9 ) رواه الطبراني بلفظ مختلف . ( 10 ) أخرجه البخاري في كتاب النكاح ومسلم في اللباس . ( 11 ) أخرجه أحمد والدار قطني والطبراني وصححه الحاكم وابن حبان .