ابن الجوزي
96
صفة الصفوة
لبنة فيتم بنيانك . - فقال محمد صلّى اللّه عليه وسلم : - فكنت أنا اللبنة » أخرجاه في الصحيحين « 1 » . ذكر مثله ومثل ما بعثه اللّه به صلّى اللّه عليه وسلم عن أبي موسى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال « [ إن ] « 2 » مثلي ومثل ما بعثني اللّه به كمثل رجل أتى [ قومه ] « 3 » فقال : يا قوم إني رأيت الجيش بعيني وإني أنا النذير العريان ، فالنجاء ، فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا [ فانطلقوا على مهلتهم ، وكذبت « 4 » طائفة منهم فأصبحوا مكانهم فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم . فذلك مثل من أطاعني واتّبع ما جئت به ، ومثل من عصاني وكذب ما جئت به من الحق » - أخرجاه في الصحيحين - « 5 » . ذكر مشي الملائكة من ورائه صلّى اللّه عليه وسلم عن جابر ، قال : كان أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلم يمشون أمامه إذا خرج ويدعون ظهره للملائكة ( رواه الإمام أحمد ) « 6 » . ذكر وجوب تقديم محبته على النفس والولد والوالد عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « لا يؤمن أحدكم حتى أكون
--> ( 1 ) أخرجه البخاري في كتاب الأنبياء باب خاتم النبيين ، وأخرجه مسلم كذلك في كتاب الأنبياء باب ذكر كونه صلّى اللّه عليه وسلم خاتم النبيين ص 64 ج 7 وضبط النص على رواية مسلم . ( 2 ) وردت في الأصل « إنما » ( 3 ) وردت في الأصل « قوما » . ( 4 ) وردت في الأصل « وانطلقوا على مهلهم فنجوا وكذبه » . ( 5 ) أخرجه البخاري في كتاب الرقاق باب الانتهاء عن المعاصي ، وأخرجه مسلم في باب شفقته صلّى اللّه عليه وسلم على أمته ومبالغته في تحذيرهم من كتاب الفضائل ص 63 ج 7 وضبط النص على رواية مسلم . ( 6 ) أخرجه الإمام أحمد في مسنده 3 / 302 وأخرجه ابن ماجة في المقدمة .