عماد الدين الكاتب الأصبهاني

مقدمة 5

خريدة القصر وجريدة العصر

بأسرره . وكان بينه وبين القاضي الفاضل مودة وتقدير ومراسلات ومحاورات . ولما توفى السلطان صلاح الدين اختلت أحوال العماد ، ولزم بيته ، وأقبل على التصنيف والإفادة حتى توفى يوم الاثنين مستهل رمضان سنة سبع وتسعين وخمسمائة . وقد ترك العماد عدة مؤلفات منها : 1 - خريدة القصر وجريدة العصر ، وهذا الكتاب الذي بين أيدينا جزء منه كما ذكرنا آنفا . 2 - البرق الشامي ، وهو تاريخ حياته ، بدأه بذكر نشأته ورحلته من العراق إلى الشام وأخباره مع نور الدين وصلاح الدين وذكر فيه بعض الفتوحات بالشام وأطرافها ، ويقع في عدة مجلات كما ذكر ياقوت الحموي . 3 - الفيح القسىّ في الفتح القدسي ، في مجلد كبير ، وقد جاء كله مسجوعا على الطريقة التي كانت سائدة في الكتابة آنذاك . 4 - السيل على الذيل ، وقد جعله ذيلا على كتابه خريدة القصر . 5 - نصرة الفطرة ، وعصرة القطرة في أخبار الدولة السلجوقية . 6 - رسالة سماها عقبى الزمان ، وتسمى أيضا العتبى والعقبى . 7 - نحلة الرّحلة . ذكر فيه اختلال الأحوال وتغير الأمور بعد موت السلطان صلاح الدين ، واختلاف أولاده ، وما وقع من الخلاف بين الأمراء والعمال .