عماد الدين الكاتب الأصبهاني

444

خريدة القصر وجريدة العصر

وقوله يصف يوما رق ظله ، وراق طله ، ودارت أفلاك سعادته ، ودرّت أخلاف إرادته « 1 » : ويوم ظللنا والمنى تحت ظله * تدار « 2 » علينا بالسعادة أفلاك بروض سقته الجاشرية مزنة * لها صارم من لامع البرق بتاك « 3 » توسّدنا الصهباء أضعاف « 4 » كأسه * كأنا على خضر الأرائك أملاك « 5 » وقد نظمتنا للرضي راحة الهوى * فنحن اللآلي « 6 » والمودات أسلاك تطاعننا فيه ثديّ نواهد * نهدن لحربي « 7 » والسنوّر أفناك « 8 » وتجلى لنا فيه وجوه نواعم * يخلن بدورا والغدائر أحلاك « 9 » وقوله : ويوم لنا بالخيف راق أصيله * كما راق تبر للعيون مذاب نعمنا به والنهر ينساب ماؤه * كما انساب ذعرا حين ريع حباب

--> ( 1 ) انظر الأبيات في المغرب ج 1 ص 428 . ( 2 ) القلا والمغرب : تدور . . . ( 3 ) في ق : فتاك . ( 4 ) [ في القلائد : أضغاث ] . ( 5 ) ق : أفلاك . ؟ ( 6 ) ق : الليالي . . . ؟ ( 7 ) الأصل [ و ( ت ) ] : مهدن لخزي ؟ وق : نهدن حزبي [ والإصلاح من القلائد ] . ( 8 ) في النسختين : أفلاك [ والاصلاح من القلائد ] . انظر ترجمة هذا البيت في بيريس ص 230 . ( 9 ) المغرب : أفلاك .