عماد الدين الكاتب الأصبهاني
437
خريدة القصر وجريدة العصر
حاله اختلالا ، وأمره اعتلالا ، وعمادي « 1 » المعظم يجعل دونه من حمايته سدا لا يستطيع الظالم أن يظهره ، ويسكنه من عنايته ظلالا لا تبلغ تلك السمائم أن تصهره ، [ بزينة واستخدامه ] « 2 » وأقرأ عليك سلاما يترجم عن ودي ، وينوب عنّي فيما يؤدي . 113 - * الوزير أبو القاسم ابن عبد الغفور « 3 » * وصفه « 4 » بالذكاء والدهاء ، والبهجة والبهاء ، والنظم المصون من الوهاء ، والفضل المقرون حسن ابتدائه بحسن الانتهاء ، والخاطر الغنيّ غربه في اقتضاب كل غريبة ، واقتصاص كل رغيبة ، عن آلامها ( ؟ ) وقد أورد منه شعرا كالوشي المنسوج ، والرحيق المختوم الممزوج ، فمن ذلك قوله « 5 » : تركت التصابي للصواب وأهله * وبيض الطلى للبيض والسمر للسمر مدادي مدامي « 6 » والكئوس محابري * وندماي أقلامي ومنقلتي شعري « 7 » ومسمعتي ورقاء ضنت بحسنها * فأسدلت الاستار من ورق خضر وقال « 8 » : لا تنكروا أننا في رحلة « 9 » أبدا * نحثّ في نفنف طورا وفي هدف
--> ( 1 ) ق : امره المعظم . . . ( 2 ) التكملة من القلا الخطية . ( 3 ) في الأصل : أبي القاسم بن أبي بكر بن عبد العزيز وفي ق : . . . ابن عبد الرحمن . ( 4 ) لم ترد هذه الترجمة في القلا وانما هي في المطمح ص 29 . ( 5 ) نقل المقري جميع هذه الأبيات عن المطمح ، انظر النفح ج 2 ص 373 . ( 6 ) المطمح : مرادي مدادى . . . ( 7 ) المطمح : العين كالسفر ، والنفح : سفري [ والبيت مفقود من ( ت ) ] . ( 8 ) انظر الأبيات أيضا في المغرب ج 1 ص 236 [ ومن هنا إلى آخر المختارات ، ساقط من ( ت ) ] . ( 9 ) المغرب : مهمة . . .