عماد الدين الكاتب الأصبهاني
46
خريدة القصر وجريدة العصر
وعلمت أن الملك ما * بين الأسنة والبواتر والمجد « 1 » والعلياء في * ضرب العساكر بالعساكر لا ضرب أقوال بأقوال ضعيفات المكاسر قد كنت أحسب من سيفا * ه أنها أصل المفاخر فإذا بها فرع لها * والجهل للإنسان غادر ومقطعها : هبني أسأت كما أسأت * أما لهذا العتب آخر « 2 » ومن شعره ، نقلت من مجموع للقاضي الرشيد بن الزبير : مرّوا بنا أصلا من غير ميعاد * فأوقدوا نار شوقي أي إيقاد لا غرو إن زاد في وجدي مرورهم * فرؤية الماء تذكي غلة الصادي « 3 » وله يستعطف أباه من قصيدة : سجية ذي الدنيا عداوة ذي الفضل * ورومك قتل الطبع من أعظم الجهل ويقول فيها : لك الخير لم أعلم بأنك منكر * إذا الشمس آذتني فررت « 4 » إلى الظل لعمري لقد « 5 » كنت الجدير برأفة « 6 » * لديك فهذا الفرع من ذلك الأصل ومنها البيت السائر الذي سبق ذكره : سأشكو إلى مشكي فؤادي بعتبه * ومن عجب شكوى الجريح إلى النصل
--> ( 1 ) في ( ت ) : فالمجد . ( 2 ) غير موجودة في ( ت ) وهي في القلائد ، ص 37 . ( 3 ) غير موجودة في ( ت ) وهي في الحلة ج 2 ص 73 . ( 4 ) في الحلة : فرارى . ( 5 ) في الحلة : لئن . ( 6 ) في الحلة : بزلفة .