عماد الدين الكاتب الأصبهاني
10
خريدة القصر وجريدة العصر
أحيانا - تعتبر أصح النسخ وابعدها عن التصحيف ، هذا بالإضافة إلى ما فيها من زيادات لا توجد في النسخ الأخرى مما جعلنا نستعين بها كثيرا في تصحيح واكمال ما جاء في النسخ الأخرى . وهو ما سيجده المطالع لهذا الكتاب أثناء قراءته . اما الأستاذ « آذرنوش » فقد اعتمد على نسخة ثانية في المكتبة الوطنية بباريس ورغم ما فيها من انقاص ومميزات - حسب وصف الأستاذ لها - فإنها تعتبر بالنسبة الينا شيئا كان ينقصنا في تحقيقنا لولا ضم الجهود إلى بعضها بعضا في هذا العمل المشترك . ورغم كل ذلك فان عدة أشياء ظلت في حاجة إلى تحقيق وضبط . ولكن فقد المصادر خاصة دواوين الكثير من الشعراء الذين اثبتهم العماد في كتابه هذا تلك الأشياء ما تزال في حاجة إلى تدقيق . ولعل الكشف عن مصادر أخرى غير معروفة سوف يساعد - مستقبلا - على ذلك . وتنسيقا لهذا العمل المشترك فرقنا بين تعليقات الأستاذ « آذرنوش » وتعليقاتنا بان جعلنا التعليقات والتعقيبات التي هي من عملنا بين معقفين ، هكذا [ ] وبذلك حافظنا على جهود كل منا . وهذا التفريق يجده القارئ ابتداء من ترجمة الشاعر ابن خفاجة ، بداية الجزء الأخير من تقسيم المؤلف . اما القسم الأول من هذا الجزء ابتداء من المعتمد بن عباد إلى أبي الحسن جعفر بن إبراهيم بن الحاج وولده فكان من تحقيقنا نحن لان ذلك تابع للجزء الحادي عشر من الخريدة وقد ارتأينا - كما قلنا في مقدمة الجزء الأول - ارجاءه للقسم الثاني الذي يختص غالبه بشعراء الأندلس . وكان المنهج الذي سرنا عليه في تحقيق هذا الجزء يماشي المنهج الذي سرنا عليه في عملنا السابق . وقد أضفنا إلى فهارس الأستاذ « آذرنوش » في آخر الجزء الثالث فهرسة القسم الأول الذي لم يحققه كما الحقنا فهرسا للمقطوعات والقصائد الشعرية والمختارات النثرية الواردة في متن الكتاب .