عماد الدين الكاتب الأصبهاني

7

خريدة القصر وجريدة العصر

وقوله : لنا في كلّ مقترح وصوت « 1 » * مناجاة بأسرار القلوب فنفهم بالتّشاكي ما نلاقي * بلا واش نخاف ولا رقيب وقوله : وساق كمثل الغزال الرّبيب * بصير اللّحاظ بصيد القلوب جسرت عليه فقبّلته * مجاهرة في جفون الرّقيب فلما توسّد كفّ الكرى * وأهداه لي سكره من قريب تعجّلت ذنبا بفتكي به * ولكنّه من مليح الذّنوب « 2 » وقوله : كتبت فهلّا إذ رددت جوابي * جعلت الرضى عنّي مكان « 3 » عتابي لئن كان ذنبا أنّني لم أزركم * لفقدي للقياكم أشدّ عقاب وهذا كقول الصابئ « 4 » : إن يكن تركي لقصدك ذنبا * فكفى [ بي ] « 5 » ألّا أراك عقابا

--> ( 1 ) في ( ب ) : صوب ، والإصلاح من ( ت ) وهو مناسب لكلمة مقترح ، وفي التاج : اقترح عليه صوت كذا اي اختاره . ( 2 ) هذه الأبيات غير موجودة في ( ت ) ( 3 ) في ( ت ) بكل عتاب ( 4 ) أبو إسحاق إبراهيم بن هلال الصابئ من كتاب وشعراء القرن الرابع ، تقلد دواوين الرسائل والمظالم في أيام المطيع العباسي ، ورأس ديوان الرسائل لمعز الدولة وابنه عز الدولة الديلمي ، توفي سنة 384 ه . 994 م . ( انظر معجم الأدباء ) ( 5 ) من ( ت ) ، وفي طراز المجالس : فكفاني ، ص . 174 ، وفي زهر الآداب : فكفى أن لا أراك ص . 807 .