عماد الدين الكاتب الأصبهاني

48

خريدة القصر وجريدة العصر

وأثّرت السنابك فوق رجلي * بوطء نعالها مثل الهلال وهذا يستطيل عليّ زهوا * وذاك يعلّنى كأس المطال وقد علموا وإن لم يصرفونى * بيأس أن سيصرفنى ملالى وحالي كلّ يوم في انتقاص * ومن باب التمحّل قول حالي من قول عبد المحسن « 1 » الصوري : أقل حالي وإنّ مقال حالي * لمن قبح التحلّى بالمحال ومنها : فيا عمر الحوائج قم بأمري * فقد نبّهت منك أجلّ كالى « 2 » فها أنا قد رجعت إلى ذراكم * فمنه نشأتى وله مآلى وعدت كما عهدت من اتصالى * لكم عود النّصال إلى النّبال فإن أبلغ بكم أملى فإني * رجوت الرّىّ من سحب ثقال وإن أحرم فقد أبلغت عذرى * فإنّ الذّنب للأيام لالى / وله في الهجو : من كان ذا نحلة يعجّلها * فالشعر حظّى من سائر النّحل إن لم ينلنى حظّا بجرفته * فكم شفى غلّتى من السّفل وله من أول أبيات : طال ليلى فيك يا بدر الدّجى * أرتجى منك الذي لا يرتجى لا أرى أن أشتكى ما حلّ بي * يأمر الشوق وينهانى الحجى يا معير الغصن قدّا أهيفا * ومعير الظّبى طرفا أدعجا علمت عيناك عذرى فيهما * فأقامت لي فيك الحججا

--> ( 1 ) انظر ترجمته في اليتيمة للثعالبي طبع بيروت 1 / 225 . ( 2 ) كالى : كالئ .