عماد الدين الكاتب الأصبهاني
188
خريدة القصر وجريدة العصر
وقوله في المدح . أجدّك ما تنفكّ تعتسف الفلا * نهارا وتطوى البيد في غسق الدّجى أخا غزوات ما تزال مخاطرا * بنفسك فيها حاسرا ومدجّحا متى يدعك الداعي تجبه إلى الوغى * على سابح كالبرق من نسل أعوجا أرح جسمك المكدود من دلج السّرى * قليلا وذاك الطّرف من ألم الوجا وقوله : وجدت هجائى لقوم مدح * ت يعلو ، ويسفل عند المديح وهذا دليل على أنّ مدح * ى فيهم محال وهجوى صحيح وقوله : لو كان للجود شخص * كان ابن شيبان روحه وقوله في مدح طبيب : سيّدنا ما زال في طبّه * بالحذق والتمييز ممدوحا نبثّه ظاهر أحوالنا * فيكشف الباطن مشروحا كأنما فكرته مازجت * من العليل الجسم والرّوحا نظنّ من توفيقه أنّه * وحى إليه أبدا يوحى من لم يكن في طبّه مثله * كان بعين النّقص ملموحا / وقوله : قل للذي أبدى الشما * تة في ابن شيبان فتوح لا بدّ أن ترد المنو * ن ولو خصصت بعمر نوح