عماد الدين الكاتب الأصبهاني

160

خريدة القصر وجريدة العصر

ونون مسك الصّدغ قد أعجمت * بنقطة من عنبر الخال وقوله : وغزال أبدى لنا اللّه من بس * تأن خدّيه في الحياة الجنانا قد أرانا قدّا وخدّا وصدغا * وعذارا وناظرا فتّانا غصنا يحمل البنفسج والنر * جس والجلّنار والرّيحانا وله في غلام لبس في عاشوراء / ثوب صوف : أيا شادنا قد لاح في زىّ ناسك * فباح بمكنون الهوى كلّ ماسك رويدك قد أعجزت ما يعجز الظّبا * وأضرمت نيران الجوى المتدارك أنحن فتكنا بابن بنت محمّد * فتثأر منّا بالجفون الفواتك وقوله في المجون : لي شادن هو أدنى * إلىّ مذ كان منّى فقد تعجّلت قبل الممات جنّة عدن به تعفّفت عمّا * يصمّ بالعذل أذني لأنّه صان عرضى * عن أن ألوط وأزنى وزادنى فيه حبّا * وصف يطابق فنّى لم يتّسع خرقه لي * كلّا ولا ضاق عنى فحلقة الظهر منه * صيغت لإصبع بطني وقوله في مثل ذلك : كثيب رمل فوقه صعدة * من فوقها بدر تمام أطلّ إن كان من سوّاك لا عابثا * فأنت مخلوق لذاك العمل ولم يكن ردفك دعص النّقا * إلّا لأن تركز فيه الأسل