عماد الدين الكاتب الأصبهاني

138

خريدة القصر وجريدة العصر

فللإسلام منه محلّ فخر * يزيّن من مفاخره بأهل ومنها في المقطع : / ومن شيم الزمان بلا مراء * عداوة كلّ ذي شرف وفضل وها أنا قد ضربت خيام قصدي * إليك وقد حططت عليك رحلي وله من قصيدة : إن كنت لم تر حالي يوم ترحالى * فاسأل ببال كئيب رهن بلبال وقف الفؤاد على وجد يجدّ له * شوقا برسم خلا من ربّه الخالي لا تسألوا عن سلوى واسألوا حرقى * فإنّها حال من ما حال عن حال لولا كم ما عرفت الحبّ معرفة * دلّت غرامى على إنكار عذّالى لم يدر يوم حدا الحادي بعيسهم * للبين أىّ جمال فوق أجمالى وما درى قمر في الركب قد خضعت * له القلوب عليها أنّه وال غصن ولا عطف يرجى من تعطّفه * ظبي لألحاظه أفعال رئبال أحبّ أن أقتضيه وصله أبدا * وإن غدا منه ذنبي عند مطّال أما رأى منن الشيخ الخطير وقد * سالت سحائبها من غير تسآل وله من قصيدة : دار طرفي ولو بنظرة شزر * فعساه أن لا يبوح بسرّ فجفونى تظلّ من دمعها الجا * رى لما مرّ من حديثي تمرى « 1 » ناظر ذلّ في هواه فؤادي * وانثنى عنه بالوشايات يسرى فبه صرت من غرامى وعذّا * لي وقفا ما بين عرف ونكر / يا مريض الجفون والودّ ما با * لك تمسى صحيح بعد وهجر

--> ( 1 ) تمرى : من مرا الضرع : حلبه ، وفي الأصل : مجر .