عماد الدين الكاتب الأصبهاني
118
خريدة القصر وجريدة العصر
وله أيضا في جواب أبى الصّلت من قصيدة : قد أتتني منه حديقة مدح * فاح من عرفها فتيق الخزامى وقف السحر عندها ليس يدرى * أين يمضى يمانيا أم شاما 89 - كليب بن قاسم الدمياطي له في الفخر بقول الشعر ، وقد ختمه بالهجر ، الذي هو أولى بالهجر : وإني في الشعر الذي أنا قائل * كمثل امرئ القيس الذي هو يشعر / فإن كنت في شكّ من الأقر فابلنى * لتخبر منّى بالذي ليس يخبر وإن أنت لم تقنع بذلك كلّه * فذقتك في أست الكلب والكلب أبتر 90 - سالم بن ظافر الإفريقى ذكر له مجونا فاحشا ، لوجه الأدب خادشا ، فلم أر له إثباتا ، وهو : أراه يظاهرنى جاهدا * بغمز ولمز مع الاجتناب ولا ذنب غير . . . له * وتمعيك وجهته في التراب وفيم التّجنّى على من جرى * على وفقه في جميع المحابّ 91 - خالد « * » بن سنان الإسكندرانى له يذم مدينة يافا بساحل الشام ، قبل استيلاء الفرنج الطغام : مقامي بين أظهر أهل يا ذا * مقام غضنفر بين الكلاب تصوّر أنه يعدو عليها * فتبخه وتسرع بالذهاب
--> ( * ) وضعه ابن سعيد في فهارس كتابه المغرب بين شعراء الإسكندرية .