عماد الدين الكاتب الأصبهاني
4
خريدة القصر وجريدة العصر
بأفاضل دولته كالقاضي الفاضل ، ونجم الدين بن مصال ، رأيتهم يثنون على ظافر . وأنشدني له قصيدة خائية وقصيدة رائيّة ، وأنشدني منهما ، ووعدني بهما بعض الأفاضل . [ ومن « 1 » شعره : في لحظها مرض للتّيه تحسبه * وسنان أو فقريب العهد بالرّمد تريك ليلا على صبح على غصن * على كثيب كموج الرّمل مطّرد ومنها : كأنّ أنجمها في الليل لائحة * دراهم والثّريّا كفّ منتقد ومنها : وبتّ ألثمها طورا وأشعرها * فعل الهوى بي وقد نامت على عضدي ومن شعره ] : / وما طائر قصّ الزمان جناحه * وأعدمه وكرا وأفقده إلفا تذكّر رعيا بين أفنان بانة * حوافى الخوافي « 2 » ما يطرن به ضعفا إذا التحف الظّلماء ناجى همومه * بترجيع نوح كاد من دقّة يخفى بأشوق منى مذ أطاعت بك النوى * هوائية مائية تسبق الطّرفا تولّت وفيها منك ما لو أقيسه * بباقي الورى ما كان في وصفه أوفى وله « 3 » : رحلوا ولولا « 4 » أنني * أرجو الإياب قضيت نحبى
--> ( 1 ) هنا خرم ، وقد نقلنا عن المختصر الأبيات الأربعة التالية ( 2 ) الخوافي : الريش الصغير في مقدم الجناح ( 3 ) أنشد ابن خلكان هذين للبيتين في ترجمة ظافر ( 4 ) في ابن خلكان : فلو لا